يتعجب الناس هذه الأيام من جرأة الأنظمة الحاكمة المحلية والدولية على ارتكاب أبشع الجرائم علنًا دون خجل، وأحب أن أنوه بداية أن هذه الجرائم كانت ترتكب منذ القدم بنفس الجرأة ولكننا نحن من لم نكن نعي. تعد قضية اخفاء أو اغتيال الكاتب جمال خاشقجي رحمه الله حيًا أو ميتًا هي الأبرز عالميًّا هذه الأيام؛ إلا أنه قد تم تناولها من زاوية واحدة ألا وهي قصف كل قلم يتحدث باسم حرية، بالرغم من أن للقضية أوجهًا أخرى. فخاشقجي لم يكن مجرد كاتب معارض كما لم يصنف هو نفسه؛ جمال كان كاتبًا ومعلقًا وإعلاميًّا ومحللًا سياسيًّا ذا ثقل، بدأ حياته منتميًا لجماعة الإخوان ثم انشق عنها. هذا الرجل عين نائبًا لرئيس تحرير صحيفة عرب نيوز ؛ثم تولى منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية مرتين قصيرتين ثم أعفي منها. عمل مستشارًا إعلام
مشاهدة خاشقجي وأشياء أخرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خاشقجي وأشياء أخرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.