لن يجد المرءُ وصفاً للقاتل أعدل وأحسن من وصف: جريمة في جحر الضب، وجحر الضب خرِب، بلا مخارج غير مدخله. واستدعاء وصف من الأثر النبوي، سببه تغريدة من الأثر، لمستشار في القصر الملكي السعودي، هدَّد بقتل خاشقجي بالإشارة والتلميح، وأحياناً بالتصريح «حتى كان لو كان متعلقاً بأستار الكعبة»، وفي فتح مكة، أعلن المنادي عن أمكنة الأمان، ومنها «إن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»، لكن أين المؤمِّن من أبي سفيان، فلم يكن أبو سفيان يكذب، ولم يكن يغدر، وقد غدر القاتل بالذي استأمنه، وهو مواطن سعودي، وليس حوثياً، ولا قطرياً، وليس عكرمة بن أبي جهل، ولا عبدالله بن أبي السرح، وقد نالا العفو كلاهما. والجريمة التي شاء الله لها أن تكون فاضحة، قد أعيت إمبراطورية القاتل الإعلامية، وأخرسته، فليس لها إلا اتهام قطر، اتهاماً مرسلاً من غير طوابع أو بريد، أو اتهام تركيا، باشتباهها بسيّاح لطفاء ينتسبون جميعاً
مشاهدة جوانب مضحكة في جريمة القنصلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جوانب مضحكة في جريمة القنصلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.