مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
- مناطق واسعة من البلاد تشهد موجة جفاف، أسفرت عن موجة نزوح.- المجاعة أودت بحياة 250 ألف شخص في البلاد عام 2011._ الهيئات الإغاثية التركية، سارعت إلى تلبية النداءات الإنسانية- وفق الأمم المتحدة، يعاني أكثر من 1.4 مليون طفل في الصومال من سوء التغذية الحاد.توالت التحذيرات الحكومية والأممية من تحول أزمة الجفاف التي يشهدها الصومال، إلى حالة مجاعة نتيجة قلة التساقطات المطرية خلال ثلاثة مواسم متتالية، وسط موجات نزوح للمتضررين نحو المدن الكبرى.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن غياب الأمطار إلى جانب النزاعات المستمرة في أجزاء كثيرة من الصومال، أسفرت عن حاجة ربع السكان (نحو 15 مليون نسمة) لمساعدات غذائية فورية، من أجل تجنب أزمة إنسانية كبرى مثل تلك التي شهدتها البلاد عام 2011، عندما أودت المجاعة بحياة 250 ألف شخص.
تزداد موجة النزوح للهاربين من ويلات أزمة الجفاف في الأقاليم الصومالية منذ مطلع العام 2022، حيث باتت ضواحي العاصمة مقديشو، محطة استراحة لكثير منهم بعد رحلة شاقة بحثا عن ما يسد رمق حياتهم.
مخيم "الهداية" الذي أنشئ حديثا في ضواحي مقديشو، استقبل خلال الأسبوع الماضي نحو 60 أسرة فرت من مدينة "دينسور" (جنوب غرب).
فبالإضافة لأزمة الجفاف، تعاني المدنية منذ سنوات من حصار خانق فرضته حركة "الشباب" المسلحة، حيث تمنع دخول أي مؤن غذائية إليها، وهو ما يفاقم معاناة سكانها.
تقول عائشة علي إبراهيم للأناضول، إنها نزحت من مسقط رأسها بعد أن اشتدت عليها ظروف المعيشة نتيجة الجفاف والحصار الخانق، وأردفت "ليس لنا سوى الفرار خوفا على حياة أطفالنا الذين لا يقدرون على الصمود طويلا".
وأضافت: "تركت زوجي بسبب فقدان تكاليف السفر، وحدي هنا أصارع من أجل أطفالي الأربعة، نعيش بوجبة واحدة في اليوم ونكمل الوجبات الأخرى بالشاي، الحمد لله هذا حالنا كغيرنا من الأسر في المخيم".
وبحسب الأسر الموجودة بالمخيم، فإن الجفاف أهلك 80 بالمئة من ماشيتهم، ما دفعهم للنزوح علهم يجدون من يقدم لهم العون.
توقعات هطول أمطار أقل من المتوقع في الموسم المقبل، الذي يبدأ في أبريل/نيسان، تزيد المخاوف من تدهور الظروف القاسية وتفاقمها، بحسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة.
وتفاديا لتدهور الوضع الإنساني في البلاد، نظمت الحكومة الصومالية مؤخرا في مقديشو، مؤتمرا وطنيا لدعم المتضررين من الجفاف، شارك فيه رؤساء الأقاليم الفيدرالية ووزراء الحكومة والمرشحين المحتملين في سباق الرئاسة، إلى جانب الشركات والهيئات الإنسانية المحلية.
وحذر رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي، خلال المؤتمر، من تحول أزمة الجفاف الحالية إلى حالة مجاعة مالم تقدم مساعدات عاجلة للمتضررين من الجفاف.
وأفاد بأن الوضع الإنساني بالبلاد في حالة خطر ويتطلب إطلاق جهود محلية مكثفة حتى لا يتطور الوضع إلى الأسواء.
فيما قال المسؤول الإعلامي لمنظمة "يونيسف" بالصومال فيكتور تشنياما، في بيان حديث، إن "منطقة القرن الإفريقي تشهد واحدة من أكثر فترات الجفاف في التاريخ"، موضحا أن "الصومال الأكثر تضررا، حيث تواجه حوالي 90 بالمئة من (مناطق) البلاد حالة الجفاف".
وعاما بعد آخر، يشهد الصومال أزمات طبيعية تهدد حياة آلاف الأشخاص، بسبب قلة إمكانات الحكومة للحد من تكرارها.
يعاني الأطفال في مخيم "الهداية"، من سوء تغذية قد ينجم عنه انتشار الأمراض ...
مشاهدة الصومال شبح المجاعة يهدد حياة الملايين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصومال شبح المجاعة يهدد حياة الملايين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصومال.. شبح المجاعة يهدد حياة الملايين .
في الموقع ايضا :