مي السكري| معروف أن العين هي مصدر معلوماتنا الأوّل عما حولنا، والأمر ينطبق أيضاً على اللغة المنطوقة وغير المنطوقة كوسيلة تواصل بين الفرد وبيئته؛ ليتبادل الخبرات والمعلومات والمشاعر، وهي بالنسبة الى الكفيف مصدر رئيس للمعرفة، فهي تربطه بالعالم الخارجي وتزوّده بالمعلومات ويستعيض بها عن حواسّه الأخرى؛ كالسمع والتذوّق. وقد يتساءل كثيرون: كيف يشعر الكفيف بمن حوله؟ وهل يري ما لا يشاهده الآخرون بقلبه وعقله؟ وكيف يدرك الألوان ويتعامل معها في حياته اليومية؟ وهل يكتسب الطفل الكفيف اللغة كغيره من الأطفال المبصرين؟ أم هناك اختلافات في استخدامه وتحليله للغة الآخرين؟ وهل يستخدم الكفيف المفردات البصرية؛ كفعل «انظر» أو كلمة «صورة» أو صفة لونية «أخضر أو أحمر»، كغيره من المبصرين؟ للإجابة عن تلك التساؤلات، أعدت الباحثة التربوية الكفيفة حنان المطيري دراستها حول «اكتساب
مشاهدة كيف يكتسب الطفل الكفيف اللغة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف يكتسب الطفل الكفيف اللغة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.