جسدت سوسن جمال العلي وهي من ذوي الإعاقة المزدوجة، المقولة التاريخية القائلة: «هذا الشبل من ذاك الأسد»، حيث تخطت اعاقتها الحركيّة والذهنية منذ الولادة، لتسير على خطى والدها قدوتها ومصدر إلهامها، وتبدع في التراث الكويتي. وقالت سوسن لـ القبس: «أحب العمل التراثي مثل والدي، ولدي شغف لمعرفة ماضي الكويت وتاريخها»، موضحة ان موهبتها الفنية المتمثلة في اعادة تدوير وتصنيع النفايات والمخلفات المنزلية بدأت منذ الصغر، بتحويلها إلى مادة طينية لعمل واجهات لمجسمات البيوت القديمة، فضلا عن تصميم مجسمات صغيرة تعليمية للشخصيات الكويتية الحرفية كالقلاف والحداد والصفاف والبناي والنجار. وبحسب ما قاله لنا والدها، أنه اكتشف موهبتها منذ كانت صغيرة، وكانت تشاركه في العمل الفني في ورشته المنزلية، وبعد تطور الموهبة وصقلها بدأت بالمشاركة في المعارض المحلية والإقليمية. وكشف والدها عن المواد المستخدمة
مشاهدة سوسن العلي تصنع مجسمات من تدوير المخلفات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سوسن العلي تصنع مجسمات من تدوير المخلفات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.