إبراهيم الخازن / الأناضول
تقاوم مصر، عبر آليات حكومية ودولية، 5 أخطار صنيعة التغيرات المناخية، بينها تهديدان يُحذر من حدوثهما في 2100، وهما احتمال غرق مدينة الإسكندرية ودلتا نهر النيل، المطلتين على البحر المتوسط وتهديد الشعاب المرجانية، الثروة القومية النادرة بالبحر الأحمر.
وتأتي تلك الأخطار، ضمن أخرى يواجهها العالم بسبب تغيرات مناخية، ينتظر أن تطرح مجدداً بالمؤتمر الأممي المناخي الذي تستضيفه مصر أواخر 2022، ممثلة عن القارة الإفريقية.
ووفق بيانات رسمية ووسائل إعلام، رصدتها الأناضول، فالتهديدات الخمسة الأبرز في مصر جراء تقلبات المناخ هي: "احتمال غرق دلتا النيل، وغرق الإسكندرية (شمال)، وتهديد مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وكذلك الشعاب المرجانية الاقتصادية الحيوية بتغير ألوانها وموتها، وزيادة معدلات الأحداث المناخية المتطرفة كالعواصف والسيول".
وبالمواجهة تستمر الحكومة عبر آليات قانونية وأخرى إنشائية وزراعية، مثل إقامة منشآت للسيول، ومحطات إنذار مبكر، وجسور خرسانية ورملية وتدشين مبادرة رئاسية لزيارة 1.5 مليون فدان.
وجاءت أبرز التهديدات وآليات المواجهة، وفق رصد "الأناضول" كالآتي:
أولا: احتمال غرق دلتا نهر النيل
في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2021، قال وزير الري محمد عبد العاطي، إن "دلتا نهر النيل (منطقة ساحلية منخفضة شمالي البلاد تعج بالسكان والمناطق الصناعية والسياحية والزراعية) واحدة من أكثر المناطق المهددة (بالغرق) بالعالم والأكثر حساسية للتغيرات المناخية مع ارتفاع منسوب سطح البحر".
وأضاف عبد العاطي، أن هيئة حماية الشواطئ (حكومية)، تقوم حالياً بتنفيذ مشروع "تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية على السواحل الشمالية ودلتا نهر النيل"، المقرر أن ينتهي في 2025.
ويمتد طول المشروع على حوالى 69 كم (المهددة ومنخفضة عن سطح البحر)، في 5 محافظات ساحلية هي: "بورسعيد، دمياط، الدقهلية، كفر الشيخ، البحيرة"، والممول بمنحة من صندوق المناخ الأخضر الأممي قيمتها نحو 31 مليون دولار.
ويتضمن المشروع إقامة محطات إنذار مبكر، وجسور شاطئية ومصدات رمال، وفق تصريحات الوزير.
ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أكد محمد أحمد علي، مدير المشروع ذاته، في حوار مع صحيفة "الشروق" الخاصة، انتهاء 60 بالمئة تقريباً من أعمال حماية الأراضي المنخفضة في الدلتا، المهددة بغرق مساحات واسعة، ما يهدد السكان والبنية الأساسية وتتداخل معه مياه البحر المالحة مع نظيرتها الجوفية الخاصة بالري.
ثانيا: احتمال غرق الإسكندرية
في نوفمبر 2021، حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خلال مؤتمر تغير المناخ، من غرق مدن، هي: الإسكندرية (المصرية) وميامي (الأمريكية)، وشانغهاي (الصينية)، ليعيد إلى الواجهة حديثاً قديماً بمصر عن هذا الخطر.
فالمناطق المنخفضة عن سطح البحر في الإسكندرية، وليس جميعها، مهددة بالنحر (تآكل جراء موجات البحر)، والغرق، وفق حديث سابق للأناضول، أفاد به الأكاديمي المصري المتخصص في هندسة السدود محمد حافظ.
وحول هذا الاحتمال، عقّب وزير الري المصري، آنذاك في تصريحات متلفزة قائلاً: إن ما ذكره جونسون "ليس مفاجئاً" لمصر، بل تعمل عليه منذ زمن، و"لن يحدث اليوم أو غداً ويمكن أن يقع في عام 2100"، مؤكداً وجود إجراءات مواجهة تتم بالفعل.
وخصصت وزارة الري "أكثر من 7 مليارات جنيه (445 مليون دولار) في السنوات الـ 5 أو 6 السابقة لعمل إجراءات حماية في الشواطئ المصرية خاصة بالإسكندرية، وتشمل إقامة أجهزة الإنذار المبكر"، وفق تصريحات متلفزة، وقتها لوزيرة البيئة ياسمين فؤاد.
وفي إطار مواجهة احتمال غرق الإسكندرية، أقامت الحكومة مشروعات عديدة أبرزها، حواجز خرسانية وألسنة بحرية على شكل حرف "L" ...
مشاهدة أخطرها غرق الإسكندرية والدلتا 5 تهديدات مناخية تثير قلق مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أخطرها غرق الإسكندرية و الدلتا 5 تهديدات مناخية تثير قلق مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أخطرها غرق الإسكندرية و"الدلتا".. 5 تهديدات مناخية تثير قلق مصر.
في الموقع ايضا :