ريمونتادا محتملة.. هل تقلب روسيا الطاولة على الغرب في الشرق الأوسط؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

عندما بدأت الأزمة الروسية-الأوكرانية عام 2014، والتي أسفرت عن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وتحريك آلاتها العسكرية إلى شرق أوكرانيا لدعم انفصاليّ «الدونباس»، لم يكن هناك حديث متواتر عن تأثير هذه الأزمة على الشرق الأوسط، من جهة بسبب أمدها القصير، ومن جهة أخرى، لأن التأثير الروسي على قضايا المنطقة كان محدودًا.

أمّا اليوم فقد صارت روسيا مكوّنًا مهمًا في البيئة السياسية العربية، سواء من خلال تواجدها العسكري في سوريا وليبيا، أو تأثيرها السياسي في السودان واليمن، أو علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع سائر الدول العربية.

لذا لا عجب أن تُفرِد مراكز الأبحاث الغربية صفحاتها لدراسة تأثير الحرب الروسية الدائرة حاليًا في أوكرانيا، على أزمات وقضايا الشرق الأوسط، في ضوء احتمال انتقال الصراع الروسي-الغربي إلى المنطقة، وحديث البعض عن أن الساحة السورية هي ما هيأت الجيش الروسي للإقدام على مغامرة أوكرانيا.

احتمالات واقعية.. هل تعاقب روسيا الغرب في سوريا؟

يرى السفير الأمريكي، ويليام رويبوك، والذي شغل منصب المستشار الأول للمبعوث الأمريكي الخاص بسوريا، أن سوريا هي من أعطت روسيا موطئ قدم إستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال قاعدة «طرطوس» البحرية، وقاعدة «حميميم» الجوية، حيث أتاحت الساحة السورية لموسكو اختبار أنظمة أسلحتها الحديثة في ظروف قتالية حقيقية، وأعطتها الثقة في إمكانية تحدي الإرادة الغربية.

ويؤكد العديد من المحللين الغربيين على نفس المعنى، بأن سوريا كانت ساحة تدريب للرجال والمعدات الروسية، والعديد من التكتيكات المنتشرة في أوكرانيا مُستمَدة من المعارك الروسية في سوريا، ففي سوريا كان الهدف الأول لروسيا استعادة المدن الكبرى، بما في ذلك المركز الاقتصادي في حلب، والمناطق التي كان يسيطر عليها الثوّار حول دمشق، وحاليًا تندفع روسيا نحو المدن الكبرى في أوكرانيا، بما في ذلك كييف، وخاركيف، وأوديسا، وتتبع في ذلك نمطًا مُشابهًا لما حدث في سوريا، لكنها تهدف إلى نزع الشرعية عن السلطات الأوكرانية في المدن الثلاث، ولكن كيف ستنعكس آثار حرب أوكرانيا على سوريا؟

Embed from Getty Images

القوات الروسية في سوريا

يجري الحديث الآن عن مسارين محتملين؛ الأول، وهو الأقل احتمالًا، أن تعقد مسار الحرب في أوكرانيا يجعل روسيا تركز معظم مواردها العسكرية والاقتصادية في الساحة الأوكرانية، وبالتالي تفتقر إلى الموارد اللازمة للحفاظ على دورها في سوريا؛ مما يترك فراغًا ستملأه القوات الإيرانية، خاصةً إذا جرى إحياء الاتفاق النووي في الفترة القادمة، وما سيتبع ذلك من انتعاش في الخزانة الإيرانية، بفعل أموال النفط (مرتفع السعر حاليًا).

وفي إطار المسار نفسه طرحت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية سيناريو افتراضيًا، يشير إلى استغلال أردوغان للحرب الأوكرانية في سبيل توسيع نفوذه في شرق سوريا، بما يشمل ذلك تقليم القوة العسكرية للأكراد، وربما التحرك إلى أبعد من ذلك، وإطلاق عملية عسكرية في منطقتي «سنجار» و«مخمور» بالعراق، حيث يعيش الأيزيديون والأكراد، وكثيرًا ما كانت تركيا تقصف هذه المناطق في السابق.

هذا التوسع التركي، وفق «جيروزاليم بوست»، سيكون عن طريق ابتزاز أردوغان لأحد الطرفين: الأمريكي أو الروسي، فقد يقنع الأمريكان بضرورة توسيع نفوذه في مناطق الأكراد مقابل دعم سياسات الناتو تجاه روسيا، أو سيضغط على الروس للسماح له بتنفيذ مغامرته العسكرية مقابل التوقف عن دعم أوكرانيا عسكريًا.

المسار الثاني أن تستخدم روسيا الساحة السورية للتصعيد تجاه الغرب أو حلفائه، صحيح أن موسكو لم تستخدم هذه الورقة إلى الآن، لكن بوتين قد لوّح بها من قبل، حينما هدّد البلدان التي تتدخل في عمليات روسيا في أوكرانيا بـ«عواقب لم ترها من قبل».

والأمر ...

مشاهدة ريمونتادا محتملة هل تقلب روسيا الطاولة على الغرب في الشرق الأوسط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ريمونتادا محتملة هل تقلب روسيا الطاولة على الغرب في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ريمونتادا محتملة.. هل تقلب روسيا الطاولة على الغرب في الشرق الأوسط؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار