متشابتهان ولكن.. إليك الاختلافات التاريخية والثقافية بين اللغتين الروسية والأوكرانية ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في ظل الحرب بين القوات الروسية والأوكرانية، تبادل طرفا النزاع النقاش والجدل حول فكرة ما إذا كان كلٌ من الشعبين الروسي والأوكراني شعبًا واحدًا في الأصل، أم أن الأوكرانيين أمة منفصلة عن الروسيين ثقافيًا، ولغويًا، وسياسيًا، وتاريخيًا.

كتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2021 مقالًا عن «الوحدة التاريخية» للشعبين الأوكراني والروسي، وظهر جليًا فيه أنه يؤمن بشكل قاطع أن الروس والأوكرانيين شعب واحد، وأن القوى الغربية كانت السبب في ذلك الحاجز الذي بدأ يظهر بين روسيا وأوكرانيا، على حد تعبيره.

استدل بوتين في مقالته بعدة عوامل ليؤكد على تلك الوحدة، كان من بينها اعتباره أن الناس في كل من الأراضي الروسية الشرقية والغربية (يقصد بالغربية أوكرانيا) يتحدثون اللغة نفسها. لكن أوكرانيا دحضت هذه التصريحات من خلال تقديم أدلة على التاريخ الأوكراني الطويل، باعتبارها أمة منفصلة، وتتحدث لغة منفصلة عن الروسية.

Embed from Getty Images

مع اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا بدأت اللغتان الأوكرانية والروسية تبرزان في وسائل الإعلام الغربية، مع إبراز وجود اختلافات بين هاتين اللغتين في الخطاب العام الغربي. وفي الوقت الذي تدور فيه معركة شرسة بين الروس والأوكرانيين على العاصمة الأوكرانية كييف، برز اسم العاصمة في وسائل الإعلام بتهجئتين مختلفتين، فإذا كنت تستخدم الروسية فإنها تكتب «Kiev». وإذا كنت تستخدم الأوكرانية، فإنها تكتب «Kyiv».

هذا التقرير يسلط الضوء على مدى التشابه بين اللغتين الروسية والأوكرانية، وهل يعكس هذا وحدة تاريخية بالفعل بين الشعبين.

أصل اللغتين الروسية والأوكرانية وكيف انفصلتا

يفترض معظم الناس أنه إذا ما كانت هناك لغتان منفصلتان، فإن ذلك يعني نوعًا من التقسيم الكامل والواضح بينهما. لكن الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك.

تعتبر اللغتين الروسية والأوكرانية جزءًا من عائلة اللغات السلافية، وتتواجد هذه العائلة اللغوية في أوروبا الوسطى والشرقية، وتشمل بالإضافة إلى الروسية والأوكرانية، كلًا من البولندية، والتشيكية، والبلغارية، والبيلاروسية، والسلوفاكية، والسلوفينية، والبوسنية، والصربية، والكرواتية، والمقدونية. منذ ألف عام كانت اللغة التي يتحدث بها عبر الأراضي الروسية والأوكرانية متشابهة، هي نفسها، لكن بلهجات مختلفة، ومع مرور الوقت وتحت تأثيرات تاريخية مختلفة ظهرت خلافات واضحة بين هذه اللهجات.

في عام 1569 أصبحت أوكرانيا بمثابة الجزء الشرقي من الكومنولث البولندي الليتواني، وهو اتحاد ثنائي لكل من مملكة بولندا، ودوقية ليتوانيا، يحكمهما ملك مشترك، وظل هذا الكومنولث قائمًا على مدار أكثر من قرنين، وكان يعد الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أوروبا في ذلك الوقت، ووصل امتدادها لأكثر من مليون كيلومتر مربع في وسط وشرق أوروبا. واعتمد هذا الكومنولث اللغتين البولندية واللاتينية لغتين رسميتين، ونتيجة لذلك استوعبت اللغة الروسية في أوكرانيا كميات كبيرة من مفردات اللغة البولندية.

Embed from Getty Images

في الوقت ذاته استطاعت دوقية موسكو آنذاك توسيع سيطرتها نحو مدن الشمال والشرق في دولة مستقلة سميت في النهاية روسيا القيصرية. لذلك تشكلت اللغة الروسية الحالية في طريق مختلف عن الروسية التي كانت موجودة في أوكرانيا. فالروسية في عهد روسيا القيصرية تشكلت من خلال الاتصال والهجرات القادمة من مناطق الشرق، هذا بالإضافة إلى استيراد المصطلحات الفنية والثقافية الأجنبية من دول أوروبا الغربية مثل فرنسا، وألمانيا، وهولندا.

يذكر أن روسيا القيصرية ظهرت للوجود على يد إيفان الرهيب عام 1551، ودخلت في صراعات مع دول الجوار مثل العثمانيين والسويديين، بالإضافة طبعًا إلى الكومنولث البولندي الليتواني؛ ما يعني أن طريق أوكرانيا – ...

مشاهدة متشابتهان ولكن إليك الاختلافات التاريخية والثقافية بين اللغتين الروسية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متشابتهان ولكن إليك الاختلافات التاريخية والثقافية بين اللغتين الروسية والأوكرانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، متشابتهان ولكن.. إليك الاختلافات التاريخية والثقافية بين اللغتين الروسية والأوكرانية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار