عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة، في مجلس النواب الأردني يسار الخصاونة قال للأناضول:- الإعلامي الذي يدفع بنقل الخبر يجب أن يكون مداد قلمه مقدساً مثل دم الشهيد.- "الدراسات الاستقصائية (حول حرية الإعلام بالمملكة) تخضع للخطأ والصواب، وقد لا تكون عادلة.- الإعلام الغربي لم يكن محايداً تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية وتناسى ما يتعرض له أطفال دول العالم الثالث.- الأناضول تشكل بدورها الإعلامي غاية نبيلة لنشر المحبة والسلام، عبر نقل الحقيقة.يرى البرلماني الأردني يسار الخصاونة، أن الإعلاميّ الحقيقي هو من يجعل الوطن "قيمة وليس غنيمة"، مُعرباً عن أمله في أن يرقى الإعلام إلى المستوى الذي يحقق أهداف رسالته في بلاده بشكل خاص، والوطن العربي بشكل عام.
ويعتبر أن حرية الإعلام بالأردن لا تقاس بالتقييمات التي تجريها بعض المنظمات والهيئات خارج المملكة، موضحاً أن الدراسات الاستقصائية في هذا الشأن "تخضع للخطأ والصواب".
جاء ذلك في مقابلة أجرتها الأناضول مع الخصاونة، رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة، في مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، بمكتبه في مقر البرلمان، بالعاصمة عمان.
يأتي حديثه، تزامناً مع إصدار مركز حماية وحرية الصحفيين الأردني (مستقل) في 28 فبراير/ شباط الماضي، تقريراً حول حرية الإعلام بالأردن للعام 2021 تحت عنوان "إعلام مكبل".
وقال مؤسس المركز، نضال منصور، في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه: "الإعلام مُكبّل، مختصر القول الذي توصل له مؤشر حرية الإعلام لعام 2021، وهو يعكس واقع الحال".
واعتبر أن "الإعلام لم يعد سلطة رقابية في المجتمع، وكل يوم تضيق هوامش الحريات التي يتحرك بها، وحتى منصات التواصل الاجتماعي التي كان يلجأ لها هروباً من القيود، أصبحت في المرمى، والحكومة تُفكر بتشريعات وأنظمة للسيطرة عليها".
وأضاف منصور، أنه "قد يبدو المشهد الإعلامي في البلاد مُنفتحا، لكن رؤية ما يحدث خلف خشبة المسرح يشي بحرية مُكممة مُفصلة على مقاس السلطة".
واحتل الأردن عام 2021 المركز 129 في حرية الصحافة، من أصل 180 دولة تخضع للتقييم، بحسب التصنيف الذي تتبعه منظمة "مراسلون بلا حدود".
** معاناة من صناعة الجهل
وتحدث الخصاونة، والذي انضم لحزب "الوسط الإسلامي" عام 2021، عن واقع حريات الإعلام بالمملكة، ودور اللجنة في الرقابة على السياسات الإعلامية، وعدد من الأمور والقضايا المتعلقة بالشأن ذاته.
وقال: إن "المؤسسة الإعلامية في الأردن يجب أن ترتبط برسالتها الإعلامية، وبأن الوطن هو قيمة وليس غنيمة، بحيث أن الصحفي والإعلامي الذي يدفع بنقل الخبر يجب أن يكون مداد قلمه مقدساً مثل دم الشهيد".
واستدرك أن معنى ذلك "ألا يكون هناك مساومة بما يتم نقله عبر دائرة الإشاعة دون التحقق من الحقيقة؛ لأننا نعاني في الأردن كما بقية الدول العربية وحتى الأوروبية من علم التجهيل وصناعة الجهل، وهذا أمر خطير".
وتطرق الخصاونة إلى من وصفهم بأنهم يمثلون "المعارضة"، مُبينا بأنهم "يتحدثون بطريقة يعلو فيها صوت الطبل على الحقيقة".
ونوه بأن "المعارضة تشكل التوافق الأدبي والأخلاقي وتعظيم الإنجازات حتى في قضية النصح التي يمكن أن نقدمها لذوي الشأن ولصاحب الأمر، ولا بُد أن تكون النصيحة في سياق الأدب وليس التشكيك، مع التأكيد على الفرق بين المعارضة والمناكفة".
ومضى الخصاونة قائلا: "القضية الإصلاحية تتطلب أن نتتبع فيها مطالب العقول وليس البطون، فهناك من يحملون في جيوبهم مصحفاً ولا يحملون في عقولهم آية".
وشدد على أن الصحافة "تحتاج إلى إعداد من يمتهنونها؛ لحمل قيم المواطنة في أعماقهم، ويجب أن تُخضع رسالة الإعلام للتقييم".
واعتبر الخصاونة أن "الحرية ...
مشاهدة برلماني أردني الوطن للإعلامي ليس غنيمة والأناضول مرجعية للحقيقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ برلماني أردني الوطن للإعلامي ليس غنيمة والأناضول مرجعية للحقيقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، برلماني أردني: الوطن للإعلامي ليس غنيمة والأناضول مرجعية للحقيقة.
في الموقع ايضا :