بأموالٍ طائلة.. هل تنجح السعودية في توطين الصناعات العسكرية على أرضها؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في سبتمبر (أيلول) 2019 استطاع الحوثيُّون قصف منشآت نفطية لشركة «آرامكو» السعودية، مما أدَّى إلى عرقلة إنتاج النفط واضطرار السعودية إلى خفض إنتاجها من 9.1 ملايين برميل يومي إلى 3.4 ملايين، أي أن الحوثيين من خلال قصف بطائرات مسيَّرة زهيدة التكلفة، نجحوا في تعطيل أكثر من نصف الإنتاج النفطي للملكة العربية السعودية، وهو ما اعتُبر ضربة عسكرية مؤلمة لاقتصاد البلاد ومنظومتها الأمنية ككل.

ولم تكن حادثة خريف 2019 الوحيدة التي استطاع خلالها الحوثيون تسديد ضربات إلى الداخل السعودي، إذ إن الجماعة اليمنية كانت أعلنت في 12 مارس (آذار) 2021 قصفها لمنشآت نفطية وأخرى حكومية في مناطق الرياض وأبها وجيزان.

وبسبب هذه الضربات القاسية من طرف الحوثيين للداخل السعودي، تعرَّض الجيش السعودي والمنظومة الأمنية في السعودية لانتقادات لاذعة من طرف المحلِّلين الإستراتيجيين؛ إذ يشير الخبراء إلى أن الجيش السعودي فشل في التكيُّف مع ظروف الحرب اليمنيَّة؛ إذ واجه عدوًّا يستخدم أساليب غير تقليدية، كما أثيرت تساؤلات حول كفاءة الجيش السعودي الذي أنفقت عليه الحكومة بسخاء شديد وصل إلى رقم 67 مليار دولار سنة 2018 وحدها.

رغم ذلك فإنَّ الجيش السعودي يسعى إلى تطوير ترسانته الخاصة من الأسلحة من خلال خطَّة طموحة تقودها «الشركة السعودية للصناعات العسكرية»، والتي أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 إنتاج أوَّل طائرة مسيَّرة موجَّهة للمهام القتالية، فما التحدِّيات التي يواجهها الجيش السعودي؟ وهل تنجح السعودية في توطين صناعتها العسكرية وإنتاج احتياجاتها من السلاح محليًّا؟

إنفاق باذخ وفعالية غائبة.. ما مشكلة الجيش السعودي؟

كثيرًا ما تنتقد الدوائر الأجنبية الجيش السعودي وتصفه بـ«عدم الكفاءة والاعتماد الصارخ على المساعدة الأمريكية»، وفي هذا الصدد، كشف تقرير فرنسي عن تفاصيل الأداء السعودي في حرب اليمن الدائرة منذ سنة 2015.

التقرير الفرنسي السرِّي المؤرَّخ في 25 سبتمبر (أيلول) 2018، الذي رُفع إلى القيادة الفرنسية العليا خلال اجتماع مغلق بين الرئيس ماكرون ووزير دفاعه فلورنس بارتي، ووزير الخارجية لودريان، والذي تسرَّب فيما بعد إلى مجموعة «ديسكلوز» الاستقصائية (هي المجموعة نفسها التي كشفت تفاصيل التنسيق المصري الفرنسي على الحدود مع ليبيا باسم «أوراق مصر»)؛ يرسم صورة قاتمة للقدرات العسكرية السعودية وينتقد أداء الجيش السعودي خلال حرب اليمن رغم الإنفاق السخيِّ على قطاع الدفاع من طرف المملكة العربية السعودية، والذي وصل إلى 67 مليار دولار سنة 2018، مقارنة بمبلغ 13 مليار دولار بالنسبة لإيران، العدو اللدود للملكة.

Embed from Getty Images

استعراض للجيش السعودي

وانتقد التقرير بشدَّة القدرات العسكرية السعودية وقيَّمها بـ«عدم الفاعلية»، كما وصف جهود الجيش السعودي في تأمين حدود البلاد مع اليمن ضد ضربات الحوثي بـ«الفشل»؛ ناهيك عن أنَّ التقرير يشير إلى اعتماد السعودية على المساعدة التقنية الأمريكية إلى حدٍّ كبير خصوصًا من خلال الضربات الجوية بالطائرات بدون طيَّار، على الرغم من النفي الأمريكي القاطع للمشاركة في العمليات العسكرية في اليمن.

كما يشير التقرير إلى أنَّ الحشد العسكري المكوَّن من نحو 25 ألف جندي ينتمون إلى الجيش السعودي على الحدود اليمنية فشل بسبب عدم دقَّة الضربات السعودية وغياب الفعالية ضد قوات الحوثي، وقال التقرير: «رغم القوَّات الدفاعية المسخَّرة على الحدود، حافظ المتمردون (الحوثيون) على مقدرتهم على الإزعاج، باستخدام الطلقات المدفعية والضربات الصاروخية والمتفجِّرات المصنوعة تقليديًّا واستطاعوا الاشتباك والتوغُّل داخل الأراضي السعودية».

ورغم التفوُّق التكنولوجي المائل بشكل صارخ لصالح الجيش السعودي فإنه فشل، وفقًا للتقرير، في ...

مشاهدة بأموال طائلة هل تنجح السعودية في توطين الصناعات العسكرية على أرضها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بأموال طائلة هل تنجح السعودية في توطين الصناعات العسكرية على أرضها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بأموالٍ طائلة.. هل تنجح السعودية في توطين الصناعات العسكرية على أرضها؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار