كشفت دراسات قام بها أساتذة باحثون في العلوم الشرعية والفقه المقارن، عن واقع مدارس تعليم القرآني النظامية والتابعة لوزارة الشؤون الدينية، حيث باتت حسبهم رهينة للتبرعات والمحسنين، وتفتقر إلى فلسفة من شأنها تحديد الأهداف والآليات التي يراد تحقيقها من خلال حفظ القرآن الكريم. وأكد أساتذة وباحثون ورؤساء جمعيات في ملتقى وطني حول إدارة مؤسسات التعليم القرآني في الجزائر “الواقع، الأهداف، والنتائج”، من تنظيم جمعية “جزائر الخير”، أن العنصر النسوي هيمن على المدارس القرآنية، إذ تصل نسبة إقبال الإناث إلى 80 بالمائة مقارنة بالذكور. وأوضح أستاذ العلوم الإسلامية والاجتماعية بجامعة باتنة، الدكتور بشير قادرة، وهو إطار سابق في وزارة الشؤون الدينية، أن الدراسة الميدانية التي قام بها ح
مشاهدة المدارس القرآنية ldquo تأنثت rdquo فلم يعد يقصدها المعلمون الرجال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المدارس القرآنية تأنثت فلم يعد يقصدها المعلمون الرجال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.