العار المزاجي فيه سمٌّ قاتل.. لماذا عليك أن تستسلم للـ«مشاعر السلبية»؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

عندما يصاب الإنسان بضائقةٍ ما أو يسمع أخبارًا غير سارة مثل طرده من العمل أو وفاة أحد المقربين إليه، أو غيرها من تلك الأمور السلبية، فغالبًا ما تظهر عليه مشاعر الحزن والاكتئاب والقلق، لكنه في الوقت ذاته، يسعى لإقناع نفسه بضرورة عدم الاستسلام لهذه المشاعر السلبية، والنظر إلى نصف الكوب الممتلئ.

إذ يسعى الفرد إلى تجنب التفكير في الأخبار السيئة، وعندما ينجرف وعيه تجاهها فإنه يلوم نفسه على ذلك، مستغرِبًا هذا الضعف في شخصيته، وحينها تصيبه مشاعر الخزي أو العار كونه استسلم لهذه المشاعر السلبية، كما لو أنها شيء مُحرم ليس عليه اقترافه، وربما اختبر أغلبنا هذا الشعور بالفعل لمرة أو أكثر في حياته؛ أن يشعر بالاكتئاب أو القلق مع الشعور بالخزي أو الخجل في الوقت نفسه، أليس كذلك؟

يُطلق على هذا الشعور بالخجل، أو الخزي، أو العار، في علم النفس اسم «العار المزاجي»، فما قصته؟ وهل هو بالفعل أمر سلبي أم يمكن جعله إيجابيًّا؟ وما الطريقة المثالية للتعامل معه؟

حزنك ليس فشلًا شخصيًّا.. البحث عن الجانب المشرق

يقول بعض علماء النفس إن هناك ما بين ستة و10 مشاعر أساسية يختبرها البشر، وهي تشمل: الغضب، والاشمئزاز، والخوف، والسعادة، والحزن، والمفاجأة؛ وعندما نصاب بالاكتئاب أو القلق فليس من المستغرب أن يكون الشعور الأساسي في الاكتئاب هو الحزن، وعندما نصاب بالقلق يكون الشعور الأساسي هو الخوف.

لذا فإن الشعور بالعار أو الخجل أو الخزي أثناء الاكتئاب أو القلق أمر طبيعي، بل يصنف علماء النفس الشعور بالعار على أنه «عاطفة ثانوية»، أي إنه يتشكل بوصفه رد فعل لعواطف أخرى أساسية مثل الحزن والخوف، ويوصف باسم «العار المزاجي»، والذي يكمن تعريفه بالاعتقاد بأن الشعور بمشاعر سيئة هو فشل شخصي.

ومع ذلك يجب الانتباه لأن الشعور بالعار هذا مُثبِّط ويشل قدرتك على الشعور بأي شيء على الإطلاق وغالبًا ما يظهر مصاحبًا لحالات الاكتئاب والقلق، ويمكن أن يسبب الإحساس بالعار مشاعر سلبية مُنهكِة؛ لأنه يجمع بين عدة مشاعر سلبية في وقتٍ واحد.

Embed from Getty Images

يتعامل أغلب البشر في العادة مع الأخبار السلبية دائمًا بطريقة أن الأمر لا يهم، ولا بد للحياة أن تستمر، ولا وقت للبكاء على اللبن المسكوب، ولا بد أن ننظر إلى الأمر بإيجابية، وكل هذه العبارات التي تعكس رغبتنا في تجنب المشاعر السلبية والبحث عن الجانب المشرق.

وقد يبدو البحث المستمر عن الجانب المشرق من الحياة أمرًا شجاعًا وقويًّا، ولكن إذا كانت هناك مبالغة في ذلك الأمر، فقد نتسبب في وقوع ضرر لأنفسنا من خلال عدم القيام بردود فعل منطقية، كان يجب اتباعها في وقت الأزمة أو الأحداث السلبية، فعلى الرغم من أننا نفضل تجنب المشاعر السلبية مثل خيبة الأمل أو القلق أو الغضب أو الحزن، فإن الأبحاث الحديثة تدعم فكرة أن هذه المشاعر السلبية التي نكرهها تخدم أغراضًا مفيدة في حياتنا، فإذ ما قبل الإنسان بالمشاعر السلبية دون إصدار أحكام، فقد يتمتع بصحة بدنية وعقلية أفضل.

ولا يتعلق هذا بالحديث عن حالات الاكتئاب أو القلق الشديدين واللذَين قد يحتاجان إلى تدخلٍ طبي ما؛ إذ لا يوجد شيء يمكن كسبه من المعاناة الطويلة والتي لا تطاق، طالما أن المساعدة الطبية يمكنها إبعادك عن المعاناة، لكن نتحدث هنا عن تلك الغيوم المؤقتة من القلق والإحباط التي يمر بها الإنسان بشكلٍ دوري ومستمر نتيجة الأخبار والأحداث السيئة الطبيعية التي يشهدها البشر عمومًا.

فهذه المشاعر العابرة لا تشكل تهديدًا حقيقيًّا لرفاهيتنا على المدى الطويل، لكننا غالبًا ما نتصرف كما لو كانت كذلك، لذلك يصبح من المغري محاولة تجنبها، وإذا لم نتمكن من ذلك، فإننا نجلد ذاتنا بأن هذا خطأ كبير، وندخل في مساحة «العار المزاجي».

يجعلك حسودًا.. لماذا يعد شعور ...

مشاهدة العار المزاجي فيه سم قاتل لماذا عليك أن تستسلم للـ laquo مشاعر

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العار المزاجي فيه سم قاتل لماذا عليك أن تستسلم للـ مشاعر السلبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العار المزاجي فيه سمٌّ قاتل.. لماذا عليك أن تستسلم للـ«مشاعر السلبية»؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار