رجل يعتز بذاته، يرى نفسه أفضل ممن حوله، ويبدو أن له رسالة خاصة، ويتحدث عن الأباطرة الروسيين مثل الإمبراطورة كاترينا الثانية، أو الإمبراطور ألكسندر الثاني، وكأنه يتحدث عن زملائه، أو أسلافه المقربين الذين تنازلوا له عن مناصبهم، ويفضل أن يُطلق عليه «شخصية سياسية» وليس موظف. إنه إيجور شوفالوف، نائب رئيس الوزراء الروسي الأسبق، الذي أراد أن يعيد لروسيا مجدها الإمبراطوري، وهو أحد أفراد النخبة الروسية الذين طالتهم عقوبات الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، بعد أن وُضعت شركاته الخمس، وشركات أبنائه في قائمة الحظر، بحسب «سي إن إن».
إيجور شوفالوف.. مساعد الرئيس الذي كاد يتولي رئاسة الوزراء
بعد تخرجه في كلية الحقوق بجامعة موسكو عام 1993، عمل إيجور شوفالوف ملحقًا للإدارة القانونية بوزارة الخارجية الروسية. في عام 1997 عُين رئيسًا لإدارة سجل الدولة للممتلكات الفيدرالية التابعة لإدارة ممتلكات الدولة، وكان مسؤولًا عن التعاون مع المؤسسات المالية. خلال الاجتماع العام للمساهمين في التلفزيون الروسي العام في 12 فبراير (شباط) 1998 وافق مجلس الإدارة على شوفالوف ليصبح عضوًا.
وفي مايو (أيار) من العام ذاته عُين إيجور شوفالوف رئيسًا بالإنابة لـ«صندوق الملكية الفيدرالي الروسي (RFBR)». وفي أغسطس (آب) انضم شوفالوف إلى مجموعة العمل التي كان من المفترض بها أن تضع تدابير إخراج الدولة من الأزمة المرتبطة بالتخلف عن سداد الديون المحلية.
في عام 1999 شغل إيجور شوفالوف مناصب عليا في الهياكل التجارية التي تسيطر عليها الدولة؛ فقد تولى رئاسة مجلس ممثلي الدولة في شركة التأمين الحكومية الروسية، كما انضم إلى مجلس الإشراف على المركز الروسي لإعادة الهيكلة الصناعية.
في يونيو (حزيران) 2003 أصبح شوفالوف مساعدًا لرئيس الاتحاد الروسي، ثم كُلف بتنسيق أنشطة مجموعة العمل، والتي كان من المفترض أن تستعد لاتخاذ إجراءات لمضاعفة الناتج المحلي الإجمالي، ومحاربة الفقر، والإصلاح العسكري.
في أكتوبر (تشرين الأول) 2003، تولى إيجور شوفالوف منصب نائب رئيس الإدارة الرئاسية للاتحاد الروسي. في فبراير 2004، وقبل إقالة حكومة ميخائيل كاسيانوف، اعتبر شوفالوف وفقًا لتقارير وسائل الإعلام مرشحًا حقيقيًا لمنصب رئيس الوزراء الجديد، ومع ذلك عُين ميخائيل فرادكوف رئيسًا للوزراء، وأصبح شوفالوف مرة أخرى مساعدًا لبوتين في مارس (أذار) 2004.
وفي صيف عام 2004 عُين شوفالوف ممثلًا رئاسيًا في «المجلس المصرفي الوطني (NBS)»، والهيئة الإدارية للبنك المركزي للاتحاد الروسي. وفي 3 يناير (كانون الثاني) 2005 عُين شوفالوف «شيربا» روسي (أي الممثل الشخصي للرئيس الروسي) في مجموعة الثماني الاقتصادية، كما عُين نائبًا لرئيس اللجنة المنظمة لإعداد وتوفير رئاسة روسيا لمجموعة الثماني في عام 2006.
إيجور شوفالوف الذي جعل «إمدادات الطاقة» نفوذ سياسي!
بعد تعيينه مندوب وممثل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع قمة الدول العظمى؛ كلفه الرئيس بتحضير أول قمة عظمى على أرض روسيا، وبعدها أصبح إيجور شوفالوف، المساعد الاقتصادي للرئيس منذ يونيو 2005، وهو من اقترح أن يكون «أمن الطاقة» الموضوع الرئيس لقمة الدول الثماني لعام 2006.
كان شوفالوف قد وضع لتوه أيدولوجية سياسة خارجية جديدة لروسيا، وعرفت باسم إستراتيجية «دولة الطاقة العظمى» التي تحول نفط روسيا وغازها إلى نفوذ سياسي؛ ليصبح بوتين إمبراطور النفط والغاز في أوروبا، وتزيد روسيا من استثماراتها في البنية التحتية للطاقة، خاصة نقل الغاز المسال، واستكمال خطوط الأنابيب.
إيجور شوفالوف مع فلاديمير بوتين
وبناءً على هذه الإستراتيجية التي كان إيجور شوفالوف عرّابها، قررت روسيا أن ...
مشاهدة هكذا جعل laquo إيجور شوفالوف raquo من بوتين إمبراطور الغاز والنفط في أوروبا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا جعل إيجور شوفالوف من بوتين إمبراطور الغاز والنفط في أوروبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هكذا جعل «إيجور شوفالوف» من بوتين إمبراطور الغاز والنفط في أوروبا.
في الموقع ايضا :