دخلت محلا تجاريا “شعبويا”، فتفاجأت بخطاب “شعبي” متشعّب بين صاحب الدكان، وهو شيخ “طاعون” في السنّ، يتجادل مع أحد زبائنه المصابين بكوليرا الأسعار، فقال الأخير: هل سمعت بأن النواب أغلقوا باب البرلمان بالسلاسل و”الكادنة” مثل ما يغلق عمّي موح “الفيرمة”، فقال “الطاعن”: واش راهم أيحوسوا، ياخي راقدة وتمونجي؟ قال الزبون: “راهم حابّين ينصلو الشيخ بوحجة كيما ينصّل عمّي احمد الكوردوني المسامر من السباط المشمّخ”.. ابتسم البائع الناجي من الزمن الجميل، ثم ردّ متمتما: “علابالك بلّي واش جبت معاك من الدراهم، ما يكفوكش اليوم باش تعمّر موزيطة الذراري؟”.. ردّ المشتري بمكر: “راك حاب تهربلي وتغرّقني في كرشي.. أنا نحكيلك على الصكّ والدكّ ألـّي راه في لابيان بين الديبيتيا وأنت
مشاهدة لغة السلاسل و rdquo الكادنة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لغة السلاسل و الكادنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.