"محليات" الأردن.. حملات "عشائرية" ومقاطعة إسلامية ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول

- صناديق الاقتراع تفتح صباح الثلاثاء أمام الناخبين لاختيار ممثليهم في مجالس البلدية والمحافظات وأمانة العاصمة- مدير مركز "راصد": أجرينا دراسة بينت أن 51 بالمئة من الشباب سيحتكمون إلى الانتماء العشائري في تصويتهم- "جبهة العمل الإسلامي": قرار تعليق مشاركتنا بالانتخابات كان مرده أن البلاد تتجه نحو المزيد من القبضة الأمنية

يتوجه الأردنيون، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع؛ لاختيار ممثليهم في مجالس البلدية والمحافظات وأمانة العاصمة، في انتخابات تتسم حملات مرشحيها الدعائية بطابع عشائري بعيدا عن البرامجية، وسط مقاطعة من الإسلاميين.

وكان مجلس الوزراء قد حل مجالس المحليات في مارس/ آذار 2021؛ تمهيدا لانتخابات جديدة، بعد أن أكملت مدتها القانونية وهي 4 سنوات.

وينص قانون المحليات الأردني على أن عمر المجالس البلدية 4 أعوام، تبدأ من يوم إعلان النتائج، فيما تجرى الانتخابات خلال 6 أشهر من تاريخ الحل، إلا إنه تقرر في سبتمبر/ أيلول الماضي تأجيلها 6 أشهر أخرى؛ بسبب عدم الانتهاء حينها من تعديلات على قانون الانتخاب.

وجرت الانتخابات المحلية الأخيرة بالأردن في 15 أغسطس/آب 2017، بالتزامن مع انتخابات "اللامركزية" التي شهدتها البلاد للمرة الأولى بعد إقرار قانون خاص لها عام 2015.

وتختلف المجالس البلدية والمحلية في نطاق اختصاصها ومسؤولياتها عن "اللامركزية"، فالأولى مهمتها إدارة شؤون المدن والقرى في المملكة، فيما أوجدت الثانية إدارات مستقلة للمحافظات.

** الانتخابات في أرقام

وفي جميع محافظات المملكة الـ12، يبلغ عدد مقاعد المحليات ألفا و325، منها 100 لمنصب رؤساء البلديات و918 لأعضائها و279 لمجالس المحافظات و28 لعضوية أمانة العاصمة عمان.

وبحسب أرقام الهيئة المستقلة للانتخاب (حكومية)، يتنافس على مقاعد الانتخاب 4 آلاف و646 مرشحا، 3 آلاف و801 ذكورا و845 إناثا، يتوزع مجملهم على 106 لعضوية مجلس أمانة عمان و519 لرئاسة المجالس البلدية و3 آلاف و5 لعضوية البلديات و1016 للمحافظات.

فيما يبلغ عدد الناخبين 4 ملايين و599 ألفا و602، منهم 2 مليون و163 و259 ذكورا و2 مليون و436 ألفا و343 إناثا.

** الحملات الدعائية

وفيما يخص الحملات الدعائية، قال عامر بني عامر، مدير مركز "راصد"(غير حكومي، يهدف إلى الرقابة على الانتخابات وأداء الحكومة والبرلمان)، إنها "تتسم بضعف مساحة البرامج الانتخابية، لصالح الدعم العشائري والمناطقي لمعظم المرشحين".

وأضاف في حديثه للأناضول: "بينت دراسة مركز راصد بأن 51 بالمئة من الشباب الراغبين في التصويت في هذه الانتخابات سيحتكمون إلى الانتماء العشائري في سلوكهم التصويتي، بصرف النظر عن مؤهلات المرشح أو برنامجه الانتخابي إن وجد".

كما أظهرت الدراسة، بحسب بني عامر، أن شعارات الدعاية الانتخابية المنتشرة، في معظم مناطق المملكة، فردية في معظمها، خالية من أي برامج قابلة للتطبيق".

واستدرك بأنها "تعتمد على شعارات عامة، أو أن هذه الدعاية في الكثير من الأحيان تأتي على شكل مؤازرة ودعم من أبناء عشيرة المرشح، وهو ما يعزز ويؤكد مفهوم العشائرية في هذه الانتخابات على نطاق واسع".

وأوضح بني عامر، أن ما يؤكد ضعف البرامج الانتخابية، دراسة نفذها مركز راصد لاستطلاع صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمرشحين.

وبينت هذه الدراسة أن "88 بالمئة من المرشحين لرئاسة البلدية يمتلكون صفحات على فيسبوك، ولكن 15بالمئة فقط من المواد المنشورة على هذه الصفحات لها علاقة في البرنامج الانتخابي، بينما النسبة المتبقية من المواد مرتبطة في شعارات اجتماعية ودينية وعامة" وفق قوله.

وتابع بني عامر: "في الأسبوعين الأخيرين، ومع تخفيف القيود المتعلقة في جائحة كورونا، ازداد التفاعل...

مشاهدة محليات الأردن حملات عشائرية ومقاطعة إسلامية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محليات الأردن حملات عشائرية ومقاطعة إسلامية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "محليات" الأردن.. حملات "عشائرية" ومقاطعة إسلامية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار