تعرف بلدية بوعنداس بشمال ولاية سطيف تدنيا كبيرا في الخدمات الصحية، مع تدهور فظيع للعيادة الوحيدة التي تحولت إلى تابوت المكوث فيه يعني الموت المحتم. هذه العيادة متعددة الخدمات ومتعددة الكوارث لأنها تصلح لأي شيء عدا الخدمات الصحية، وهي عبارة عن بناية متهرئة مع تشققات واضحة في جدرانها التي توشك أن تقع فوق رؤوس المرضى والعمال، وحتى الأرضية بها تبدو غير صالحة تماما وبحاجة إلى ترميم. وحسب السكان الذين التقيناهم عند العيادة، فإن هذا المركز لا يتوفر على أدنى الضروريات، فلا وجود لجهاز الأشعة ولا سيارة إسعاف ولا حقن ولا ضمادات وحتى أبسط الأدوية غير متوفرة، مع نقص كبير في الموارد البشرية. ولذلك يضطر عمال العيادة إلى تحويل المرضى إلى مستشفى بوقاعة وهي الظاهرة التي تسببت في هلاك العديد من المرضى خاصة الحوامل اللواتي فارقن الحياة بسبب ا
مشاهدة المريض والحامل مخيران بين هجر البلدية أو الموت على الطريق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المريض والحامل مخيران بين هجر البلدية أو الموت على الطريق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.