اليمن / الأناضول
ـ يحتل اليمن مع بعض البلدان العربية مرتبة الأشد فقرا في مخزون المياه، حيث يواجه أزمة حادة في الحصول عليه* الخبير في مجال المياه عبده علي حسان:ـ مخزون المياه الجوفية في تدهور وتناقص مستمر نتيجة الاستنزاف السريع له واعتماد طرق خاطئة في ري المزروعات والحفر العشوائي للآبارـ نسبة هدر المياه بنظم الري التقليدي للمحاصيل الزراعية بلغ أكثر من 90 بالمئة من إجمالي الاستهلاك* "يونيسف": أكثر من 16 مليون يمني بينهم 8.47 ملايين طفل بحاجة عاجلة إلى المساعدة للوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامةيحتل اليمن مع بعض الدول العربية مرتبة الأشد فقرا في مخزون المياه، حيث يعتبر ضمن البلدان التي تواجه أزمة حادة في عصب الحياة لأسباب مختلفة ومتعددة منها تلوث الأحواض الجوفية، والحفر العشوائي للآبار الارتوازية.
وحددت الأمم المتحدة تاريخ 22 مارس/ آذار ليكون اليوم العالمي للمياه، وفي كل عام يحمل هذا اليوم جرس إنذار للدول التي تعاني أزمة مياه حادة، لتعيد ترتيب أوضاعها تجاه قضية المياه.
ويصف الخبير في مجال المياه عبده علي حسان، وضع المياه في اليمن الذي يشهد أسوء أزمة إنسانية قائلاً، "مخزون المياه الجوفية في تدهور وتناقص مستمر نتيجة الاستنزاف السريع له واعتماد طرق خاطئة في ري المزروعات (بالغمر) والحفر العشوائي للآبار بالإضافة إلى تعرض المياه الجوفية للتلوث في كثير من المناطق".
وأشار حسان في حديث للأناضول، إلى أن "نسبة هدر المياه بنظم الري التقليدي في ري المحاصيل الزراعية بلغ أكثر من 90 بالمئة من إجمالي الاستهلاك".
وأوضح أن "مصادر التلوث للمياه الجوفية متعددة وكثيرة منها مياه الصرف الصحي ومكبات القمامة والتي تحتوي على ملوثات متعددة وخطيرة تسقط عليها مياه الأمطار وتنقلها إلى المياه الجوفية".
* رحلة شاقة
ويتوجه يوميا مع شروق الشمس يمنيون في رحلة شاقة بحثا عن المياه أغلبهم من النساء والأطفال، حاملين معهم أوعية بلاستيكية لحفظ المياه.
ووسط عدد كبير من الصفائح البلاستيكية ذات اللون الأزرق يقف الأطفال ومن حولهم دوابهم في انتظار الحصول على المياه تحت وهج الشمس وغبار الصحراء.
ويقول الطفل أحمد عبده ساحلي (12 عاما) من أهالي قرية الشرقي بمديرية عبس التابعة لمحافظة حجة (شمال غرب)، "منذ قرابة الساعة أنتظر وصول المياه مع أصدقائي في رحلة المعاناة اليومية".
وأضاف للأناضول أن "المياه التي تصل إلى قريتي ملوثة، وغير صالحة للشرب بالإضافة إلى نسبة الملوحة العالية فيها".
وتابع: "وضع الأسر ومنهم أسرتي في الحصول على المياه يرثى له، وأزمتنا في المياه قديمة ومستمرة"، مشيراً أن "عملية نقل المياه إلى منزلنا تتم على مراحل وبواسطة الدواب".
* معاناة يومية
على جانب آخر، وبجوار شجرة متداعية وسط صحراء قاحلة، كان يقف اليمني حسن محمد شوعي ممسكاً بصفائح بلاستيكية مختلفة شكلاً ولوناً، وأخذ يحكي للأناضول عن معاناته اليومية لنقل المياه إلى منزله.
وقال: "في طريق عودتي إلى المنزل وجدت عدداً من الصفائح البلاستيكية الفارغة الملقاة على الأرض في مكان خالٍ" مؤكداً أنها "كانت تستخدم لحفظ الذخيرة".
وأضاف شوعي، المعيل لأسرة مكونة من 5 أطفال وزوجة: "حولت هذه الصفائح إلى خزانات لحفظ المياه، فهي كبيرة وقوية وأفضل من الأوعية البلاستيكية المخصصة لهذا الغرض".
وأشار إلى أن "الحرب فاقمت معاناتي وظروفي المعيشية وأن الحاجة الوحيدة التي أستفيد منها هي صفائح المقذوفات الفارغة".
* الدواب وسيلة النقل
وتعد الدواب الوسيلة الوحيدة التي يستخدمها معظم سكان الريف لنقل المياه من مسافة تصل نحو كيلومترين إلى منازلهم، ويعاني أغلب الأهالي والنازحين عدم وجود خزانات خاصة بهم؛ ولذلك تضطر ...
مشاهدة أزمة المياه تفاقم معاناة اليمنيين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة المياه تفاقم معاناة اليمنيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزمة المياه تفاقم معاناة اليمنيين .
في الموقع ايضا :