كثيرًا ما كنت أفكر في ترك حبري يسيل على الورق ليعبر عن موضوع الجامعة الجزائرية، وربما ما شجعني للكتابة عنها –أخيرًا- هو لقطة حدثت لي لحظات قبل أن أتخذ القرار وأشرع في الكتابة، وهو أنني اتجهت للمكتبة الرئيسية للجامعة بغية إنجاز عمل مهم، لكنني استغربت من رد حارس المكتبة ورفض طلبي بفحوى أن المكتبة لا موظفين بها وهذا بعد مرور قرابة الأسبوع عن التاريخ المفترض لافتتاحها رغم أن الأصل يتمثل في أن المكتبة الرئيسية للجامعة لا توصد أبوابها على مدار السنة. إن الجامعة الجزائرية لا تزال تعاني في صمت، ونحن في نهاية السنة وعلى مشارف عام جديد، وما زالت أبواب المكتبات والمرافق الهامة في هذا الصرح العلمي، الذي يعد مخزنًا لإطارات الوطن والدولة في المستقبل القريب موصدة في وجه أبنائها، ولا يزال الطلبة يعانون في صمت رهيب. إن البعض قد يرجع هاته الم
مشاهدة الجامعة الجزائرية بين رداءة التعليم الأساسي وتحديات العصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجامعة الجزائرية بين رداءة التعليم الأساسي وتحديات العصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.