أرسلت تغريدة، قلت فيها لمسؤولي وزارة الصحة و«الخطوط الكويتية» و«التعليم العالي» آراؤهم التي نحترمها. ولكن ما أؤمن به عن قناعة وتجربة تتجاوز نصف القرن أن ليس هناك كويتي واحد لديه الكفاءة والقدرة والخبرة لأن يكون الرئيس التنفيذي CEO لمستشفى جابر، أو لـ«الكويتية» أو لجامعة صباح السالم. وأضيف هنا إلى التغريدة «المطار الدولي»! فإدارة المطار، بوضعه الحالي، الذي يبلغ %10 من حجم ما سيصبح عليه بعد أقل من سنتين، أثبتت المرة تلو الأخرى عجزها عن مواجهة التحديات حتى خارج أوقات الذروة، وما تتطلبه إدارة المطار من علم وفن وقدرة وحضور، وكلها أمور لا تحل بالبخور والبشوت، ولا بالحضور في الثامنة صباحا والانصراف في الثانية ظهرا، فهذه لا تحل مشاكل المطار المستعصية، والتي ستتزايد مع الأيام. تم تشغيل مبنى T4 المخصّص لرحلات «الكويتية» قبل أكثر من شهرين، وحتى هذه اللحظة لا توجد وسيلة تواصل معتمدة بين مبنيي
مشاهدة المطار والأخلاق والمستشفى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المطار والأخلاق والمستشفى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.