يداهم الخطر أحدهم فتراه مبتسمًا راضيًا واثقًا من قدرته على تجاوزه، ومن أنه محنة سيعقبها منحة، ويداهم الآخر الخطر ذاته أو أقل منه وطأةً، فتجده حزينًا قلقًا كئيبًا موجهًا نظره إلى الخطر وما ينطوي عليه لا إلا الفرج وما يحمله. وليس الفرق بينهما أن الأول شجاع والآخر جبان أو أن الأول ذكي متعلم والآخر غبي جاهل، وإنما الفرق وحده بين هذين الفريقين يكمن في طريقة تفكير كل منهما نحو الأحداث، ومن ثم منهجهما في التعامل معها. فمعركتنا الكبرى تجري داخل عقولنا إن استطعنا الانتصار فيها، أعقب ذلك تغيير في تعاملنا مع ما يواجهنا من صعاب، ويكمن الانتصار في بث الأفكار الإيجابية في عقولنا، والتي يتبعها رضًا وطمأنينةً وسلامًا في قلوبنا، فتأتي سلوكياتنا مطابقة لما تم في عقولنا وقلوبنا، وهو أننا نتخطى الصعاب ونمحقها، ولم يكن ذلك ليحدث إلا لأننا خرجنا
مشاهدة منهج ابن تيمية في التصالح مع الذات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منهج ابن تيمية في التصالح مع الذات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.