مكتبات فايسبوكيية إلكترونية وبالأصح رقمية انتشرت بقوة وصنعت الجدل بين مؤيد ومعارض لها، عفوا ليس معارض وإنما رافض تماما لفكرة زوال الكتاب الورقي، حيث سهلت المكتبات الرقمية المنتشرة بقوة عبر الفايسبوك على الطلبة والطالبات إجراء مختلف بحوثهم العلمية، كما خلصتهم من عناء التنقل إلى المكتبات للحصول على الكتب التي يرغبون في قراءتها، أو تلك التي تفيدهم في إجراء مختلف بحوثهم العلمية.. فالمكتبة الفايسبوكية، تستغرق من الوقت بضع دقائق قلية، يسجل فيها الطالب نفسه من خلال وضع اسمه ولقبه وبريده الإلكتروني فقط، دون أن يدفع دينارا واحدا، ويختار بعدها الكتاب الذي يرغب في قراءته والاطلاع عليه، فإن أراد يقوم بتحميله، وإن لم يرغب في ذلك يأخذ منه ما لذ وطاب من المعلومات، ويقوم بغلقه، ليختار كتابا آخر.. ولا تقتصر المكتبة الفايسبوكية على الكتب الموجودة في المكتبات الجزائرية فقط، بل تشمل كما هائلا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طلبة يستنجدون بالمكتبات الفيسبوكية لإتمام مذكراتهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.