جلال القادري.. من "مدرب طوارئ" إلى حامل آمال تونس بالمونديال ..رياضة

رياضة بواسطة : (سكاي نيوز عربية) -

وتبدو قصة الصعود الصاروخي لجلال القادري، من مجرد مدرب مساعد ثان إلى مدرب أول حامل لآمال الجماهير التونسية، وممثل للمدربين العرب في المونديال ملهمة بالفعل، فقد استطاع في ظرف زمني قصير أن ينجح في المهمة الطارئة التي عهدت له وذلك في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022 وأن يكسب رهانا صعبا عندما قاد تونس للتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة السادسة في تاريخها.

ومنذ تعيينه مدربا مساعدا ثانيا ضمن الجهاز الفني للمنتخب التونسي، ظل القادري، الذي لم تكن له تجارب فنية كبرى خلال مسيرته التدريبية، خارج دائرة الأضواء بفعل وجود كل من المدرب الأول المنذر الكبير ومساعده الأول عادل السليمي في الواجهة، ولكن منذ نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة في الكمرون بدأت أسهم القادري تتصاعد وبصمته ضمن الجهاز الفني لنسور قرطاج تظهر.

وجاءت مباراة تونس ونيجيريا ضمن الدور ثمن النهائي لكأس إفريقيا لتكون منعرجا حاسما في مسيرة القادري، حيث لعبت الأقدار دورا كبيرا في وصوله إلى منصب المدرب الأول، وقبل تلك المباراة تعرض مدرب منتخب تونس الأول المنذر الكبير إلى الإصابة بفيروس كورونا، مما حتم عليه الخضوع للحجر الصحي والغياب عن تلك المواجهة التي تكفل خلالها جلال القادري بمهمة قيادة النسور لينجح آنذاك في التأهل للدور ربع النهائي وإقصاء المنتخب النيجيري أحد أقوى المرشحين وقتها للتتويج باللقب.

وصعدت أسهم جلال القادري بعد تلك المباراة لدرجة أن الكثير من الجماهير التونسية طالبت بتعيينه مدربا أول خصوصا أن عودة المنذر الكبير للإشراف على قيادة نسور قرطاج في "كان 2022" تزامنت مع الخسارة آنذاك أمام منتخب بوركينا فاسو (0 ـ 1) ومغادرة السباق.

وعقب عودة منتخب تونس من كأس إفريقيا، بادر اتحاد كرة القدم بالإعلان عن إقالة المدرب المنذر الكبير وتعيين جلال القادري مدربا أولا لنسور قرطاج، الذين كانوا يستعدون لخوض مباراة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم أمام منتخب مالي.

وواصل جلال القادري، البالغ من العمر 50 عاما، رحلة صعوده الصاروخي عندما نجح في قيادة النسور للتأهل للمونديال بعد الفوز أمام مالي في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب (1 ـ 0)، ليتحول في ظرف زمني قصير من مدرب طوارئ إلى نجم في الساحة الكروية في تونس وحامل لطموحات الجماهير في تحقيق نتائج مشرفة في كأس العالم قطر 2022.

وخلال حفل قرعة نهائيات كأس العالم التي جرت نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، استقطب جلال القادري الأضواء باعتبار أنه كان المدرب العربي الوحيد من بين مدربي المنتخبات المتأهلة للنهائيات.

وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي التونسية والعربية صورة جماعية جمعت كل مدربي منتخبات المونديال عقب حفل القرعة، وظهر فيها القادري بوصفه العربي الوحيد، مما اعتبره الكثيرون تشريفا للمدربين العرب بشكل عام.

وأعرب جلال القادري، عقب حفل القرعة، عن افتخاره بكونه المدرب العربي الوحيد المتأهل حاليا للمونديال، مضيفا أنه سيعمل على تشريف المدربين العرب خلال النهائيات وعلى قيادة منتخب تونس لتحقيق حلم الجماهير التونسية بالتأهل للمرة الأولى إلى الدور الثاني من كأس العالم.

وقال القادري: "أعتقد أن الوقت حان لبلوغ تونس الدور الثاني في كأس العالم قطر 2022، منتخبنا يشارك للمرة السادسة في تاريخه في المونديال والهدف واضح بالنسبة إلينا، وهو تجاوز الدور الأول".

وأضاف قائد سفينة نسور قرطاج قائلا: "المهمة لا تبدو سهلة، نحن نواجه فرنسا بطلة العالم 2018 والدانمارك التي بلغت نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2020 وكلا المنتخبين يضمان نخبة اللاعبين المميزين، لكننا سنواجه هذين الخصمين بثقة كبيرة وعزيمة أكبر من أجل الخروج بنتائج مشرفة من المونديال".

وسبق للقادري أن أشرف على عدة أندية تونسية بعضها في الدرجة الأولى والبعض ...

مشاهدة جلال القادري من مدرب طوارئ إلى حامل آمال تونس بالمونديال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جلال القادري من مدرب طوارئ إلى حامل آمال تونس بالمونديال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكاي نيوز عربية ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جلال القادري.. من "مدرب طوارئ" إلى حامل آمال تونس بالمونديال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار