الخرطوم/ طلال إسماعيل/ الأناضول
- رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان اتهم رئيس البعثة الأممية فولكر بيرتس بـ"التدخل السافر" في شؤون السودان وهدده بالطرد- بعثة "يونيتامس" أكدت التزامها بتكليف مجلس الأمن وأشارت أن الأمم المتحدة غير محايدة بخصوص الالتزام بحماية حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية- الكاتب أشرف عبد العزيز: مشاورات البعثة مع قوى سياسية خلصت إلى ضرورة إبعاد الجيش عن السياسة.. وقوى سياسية تجهز لتحالف يضمن استمرار الجيش في السلطة عبر الانتخابات- المحلل مجدي العجب: المكون العسكري لا يهتم بداخل السودان وإنما بالخارج ولذلك جاءت ردة فعله تجاه البعثة الأممية بهذا الشكل.. وسيمضى في الطريق مع مكون مدني يتشكل لهذا الغرضيخيم على أجواء الأزمة السياسية في السودان ما يبدو أنه صدام بين المكون العسكري في الحكم الانتقالي وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال "يونتاميس"، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مصير المبادرة الأممية لمعالجة تلك الأزمة.
هذه المبادرة، ووفق مراقبين، أثارت لدى المكون العسكري مخاوف مبطنة من أنها تسعى إلى تفكيك السلطة التي حاز عليها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في العام 2021.
وأعلن البرهان في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.
وأطلقت هذه الإجراءات موجة احتجاجات مستمرة تطالب بالحكم المدني، وتعتبر تلك الإجراءات انقلابا عسكريا على المرحلة الانتقالية، بينما يقول البرهان إن إجراءاته تستهدف "تصحيح مسار المرحلة الانتقالية"، وتعهد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.
ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا وتنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويُفترض أن يتقاسم السلطة خلال تلك المرحلة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.
وبين 8 يناير/ كانون الثاني و10 فبراير/ شباط الماضيين، أجرت البعثة الأممية مشاورات أولية مع أطراف الأزمة السودانية لبحث سبل الخروج من الأزمة الراهنة.
وأعلنت "يونيتامس" في 7 مارس/ آذار الماضي، تأسيس آلية تنسيق مع الاتحاد الإفريقي لـ"توحيد جهودهما"، ضمن المساعي الدولية لحل أزمة السودان.
وبحسب كاتب صحفي سوداني، في حديث للأناضول، توجد دوافع عديدة خلف الصدام الراهن بين المكون العسكري والبعثة الأممية، أبرزه أن مشاورات البعثة مع قوى سياسية خلصت إلى ضرورة إبعاد الجيش عن السياسة.
فيما ذهب محلل سياسي إلى أن المكون العسكري لا يهتم بردود الأفعال داخل السودان وإنما بالخارج، وسيمضى في طريق السلطة (عبر الانتخابات) مع مكون مدني يتشكل لهذا الغرض.
** تهديد بالطرد
وهدد البرهان في الأول من أبريل/ نيسان الجاري، رئيس البعثة الأممية فولكر بيرتس بـ"الطرد خارج البلاد بسبب التدخل السافر بالشأن السوداني".
ودعا البرهان، خلال حفل تخرج عسكري بالعاصمة الخرطوم، بيرتس إلى "الكف عن التمادي في تجاوز تفويضه".
وفي يونيو/ حزيران 2020، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بإنشاء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان "يونيتامس"، استجابة لطلب حكومة الخرطوم آنذاك.
ودعا البرهان "الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى تسهيل الحوار بين السودانيين، وتجنب تجاوز تفويضهم والتدخل في شؤون البلاد".
وبعد يومين، اجتمع البرهان مع بيرتس الأحد في لقاء "تناول الإحاطة التي قدمها رئيس البعثة الأممية إلى مجلس الأمن بشأن الأوضاع في السودان".
وانتقد بيرتس، خلال جلسة للمجلس حول السودان في 28 مارس الماضي، "عدم وجود اتفاق سياسي للعودة إلى مسار انتقالي مقبول في السودان".
وأضاف أن هذا الوضع "أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية ...
مشاهدة البرهان وبيرتس في صدام فما مصير المبادرة الأممية للسودان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البرهان وبيرتس في صدام فما مصير المبادرة الأممية للسودان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، البرهان وبيرتس في صدام.. فما مصير المبادرة الأممية للسودان؟ .
في الموقع ايضا :