كارثة مناخية مرعبة .. المناخ والذي حذرت منه العديد من المنظمات والتي لم يكن أحدًا يستمع إليهم اليوم تحذر أكبر تلك المنظمات على لسان أمينها العام بالأمم المتحدة لتحذير شديد اللهجة .
واصفًا ما سنلقاه خلال كلمة إلى العالم بمناسبة تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، قال فيها إن العالم يسير نحو كارثة مروعة.
وخلال كلمته، «لقد توصلت هيئة المحلّفين إلى حكمها النهائي. وهو حكم بالإدانة المؤكدة، فتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إنما هو سردٌ طويل من الوعود المناخية المنكوثة.
كارثة مناخية مرعبة
بل هو سجلّ يبعث على الشعور بالعار، ويُفهرس التعهدات الجوفاء التي تزجّ بنا حتما نحو عالم تنتفي فيه مقومات الحياة».
واضاف: «إننا نسير بسرعة مروعة نحو كارثة مناخية، فمدن كبرى ستصبح مغمورة تحت المياه، وموجات من الحر لم يسبق لها مثيل، وعواصف مُرعبة، ونقص في المياه على نطاق واسع وانقراض مليون نوع من النباتات والحيوانات».
وتابع: «ليس هذا المشهد ضربا من الخيال ولا هو من باب المبالغة، إنه الواقع الذي يخبرنا العلم بأنه سيتحقق نتيجة سياساتنا الحالية في مجال الطاقة».
وأضاف: «نحن في طريقنا إلى احترار عالمي يتجاوز ضعف الحد المتفق عليه في باريس وهو 1،5 درجة مئوية».
وأكد أن «بعض قادة الحكومات ورجال الأعمال تصبّ في اتجاه- بينما تصبّ أفعالهم في اتجاه آخر، وأنهم بكل بساطة يكذبون، وعواقب ذلك ستكون كارثية، فإننا في حالة طوارئ مناخية».
كارثة مناخية مرعبةوأكد أن «علماء المناخ يحذرون من أننا قد أوشكنا بشكل خطير على بلوغ نقاط تحوّل يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات مناخية متتالية لا سبيل لتداركها.
ولكن الحكومات والشركات المسؤولة عن أعلى نسب الانبعاثات لا تكتفي بغض الطرف عن هذا الوضع، بل تتمادى كَمَن يصبّ الزيت على النار، فهى لا تتورّع عن تضييق الخناق على كوكبنا.
حسبما تُمليه مصالحها الخاصة واستثماراتها التاريخية في الوقود الأحفوري، في الوقت الذي توجد فيه حلول متجددة أقل تكلفة تساهم في توفير فرص العمل المراعية للبيئة، وأمن الطاقة، ومزيد من الاستقرار في الأسعار».
وقال: «لقد اختتمنا المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المعقود في غلاسكو بشعور من التفاؤل الساذج.
مردُّه الوعود والالتزامات الجديدة المقطوعة، لكن المشكلة الرئيسية- المتمثلة في الفجوة الهائلة والمتزايدة في مجال الانبعاثات- كان مصيرها التجاهل، فالعلم واضح».
كارثة مناخية مرعبة وقال: «لكي نتمكن من الحفاظ على أمل تحقيق هدف حصر الاحترار في حدود لا تتجاوز 1،5 درجة مئوية على النحو المتفق عليه في باريس، يتعين علينا خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 45 في المائة خلال هذا العقد.
بيد أن التعهدات المناخية الحالية ستؤدي إلى زيادة بنسبة 14 في المائة في الانبعاثات».
وأوضح أن «معظم الجهات الرئيسية المسبِّبة للانبعاثات عازفة عن اتخاذ الخطوات اللازمة للوفاء ولو بهذه الوعود المنقوصة، وأحيانا يوصَف النشطاء في مجال المناخ بالمتطرفين الخطيرين، لكن حقيقة الأمر أن البلدان التي تزيد من إنتاج الوقود الأحفوري هى المتطرفة الخطيرة».
وأشار إلى أن «الاستثمار في البنية التحتية الجديدة للوقود الأحفوري هو ضربٌ من الجنون الأخلاقي والاقتصاد، وأنه سرعان ما ستتحول مثل هذه الاستثمارات إلى أصول مهجورة- مجرد وصمة في المشهد العام، وتشوّه في المحافظ الاستثماري لكن الأمور يمكن أن تسير على غير هذا المنوال».
الوقود يدمر العالم
وأوضح أن «التقرير الصادر اليوم يركز على استراتيجية التخفيف- والحد من الانبعاثات ويحدد خيارات قابلة للتطبيق وسليمة من الناحية ...
مشاهدة العالم يسير بسرعة مروعة نحو كارثة مناخية مرعبة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العالم يسير بسرعة مروعة نحو كارثة مناخية مرعبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الشرقية توداي ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العالم يسير بسرعة مروعة نحو كارثة مناخية مرعبة.
في الموقع ايضا :