الجميع ضد الجميع.. سعي محموم للتوازن العسكري في الشرق الأوسط ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

بعد مرور عامين على انتشار فيروس كورونا، لا تزال التبعات الاقتصادية للوباء تؤثر بشدة في اتجاهات التسلح والصناعات الدفاعية حول العالم، وليست منطقة الشرق الأوسط استثناءً من ذلك، إذ عانت اقتصاداتها من تبعات الجائحة التي أثَّرت في ميزانيات الدفاع وإستراتيجيات التسليح، خاصةً في ضوء التحديات الأمنية التي تواجه أغلب دول الشرق الأوسط في ظل استمرار البؤر الصراعية في عددٍ من بلاد الشرق الأوسط.

ومن هنا تأتي أهمية الاطلاع على تقرير «التوازن العسكري لعام 2022»، وتحديدًا الجزء الخاص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتقرير صادر عن واحد من أكثر مراكز الأبحاث العالمية أهمية في مجال الدراسات الأمنية والعسكرية وهو (المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية IISS)، الذي يُعنَى بتقييم القدرات العسكرية واقتصاديات الدفاع لـ171 دولة حول العالم، ويتناول بالتحليل السياسة الدفاعية والقدرات العسكرية وبرامج المشتريات الدفاعية.

المنافسة الإقليمية.. الجميع ضد الجميع في الشرق الأوسط

أظهرت دول الشرق الأوسط ميلًا أكبر للتعاون الدفاعي مع دول من خارج منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك المشاركة في التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة، وتركَّز الجزء الأكبر من هذه التدريبات في منطقة شرق البحر المتوسط، بعد أن اكتسبت أهمية إستراتيجية متجددة، حيث تتنافس تركيا ضد قبرص ومصر وفرنسا واليونان وإسرائيل والإمارات، واكتسب هذا التنافس، دفعةً جيوسياسية بسبب الحرب في كلٍّ من سوريا وليبيا، وحضور القوة العسكرية الروسية في الساحة، واكتشافات الغاز والنفط المهمة في منطقة الشرق الأوسط.

التغير في ميزانيات الدفاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين عامي 2020 و2021. (المصدر: تقرير التوازن العسكري 2022 – المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية)

فخلال عامي 2020 و2021، قدمت تركيا مُطالبات بتوسيع مجالها البحري، ليشمل المياه الخاضعة للسيطرة القبرصية واليونانية، وفي سبيل ذلك، توصلت تركيا إلى اتفاق مع الحكومة الليبية وأرسلت سفن استكشاف وسفن عسكرية في المناطق المُتنازع عليها.

وأدى ذلك إلى عدة صدامات، بما في ذلك الخلاف بين فرنسا وتركيا حول شحنات أسلحة مُشتبه بها إلى ليبيا، وردًّا على الخطوات التركية، زادت قبرص وفرنسا واليونان وإسرائيل والإمارات من التنسيق الدبلوماسي، وشاركوا في مناورة «Iniochos» الجوية في أبريل (نيسان) 2021.

وفي غضون ذلك، اتفقت فرنسا واليونان على شراكة دفاعية إستراتيجية تشمل شراء سفن بحرية، كما أرسلت كلٌّ من الإمارات والسعودية طائرات مقاتلة إلى اليونان للمشاركة في التدريبات، بينما أرسلت اليونان بطارية دفاع جوي باتريوت إلى السعودية.

كانت روسيا قوة أخرى أظهرت نفوذها العسكري في الشرق الأوسط، حيث واصلت تعزيز وجودها في سوريا، ففي مايو (أيار) 2021، نشرت موسكو طائرة قاذفة قنابل (Tu-22M3 Backfire C) القادرة على حمل السلاح النووي، في قاعدتها الجوية في «حميميم».

وكذلك أسهمت اتفاقات التطبيع الخليجية-الإسرائيلية في زيادة التعاون الأمني ​​والدفاعي بين أطرافها، وهي الزيادة التي تضمنت صفقات أسلحة كبيرة والتوقيع على خطابات اتفاق بشأن شراء الإمارات لطائرة مقاتلة من طراز (-35A Lightning II) وطائرات (MQ-9B Sky Guardian) وصواريخ متطورة من الولايات المتحدة، وهي صفقة بقيمة محتملة تبلغ 23.27 مليارات دولار أمريكي، وعلى الرغم من وجود بعض المعارضة في الكونجرس الأمريكي للصفقة، أيدت إدارتا ترامب وبايدن هذه الصفقة مكافأةً للإمارات على انفتاحها على إسرائيل.

وفي المقابل، بدأت أصوات داخل الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من أن العلاقات المتنامية لدولة الإمارات مع روسيا وخاصةً الصين ستكشف التكنولوجيا ...

مشاهدة الجميع ضد الجميع سعي محموم للتوازن العسكري في الشرق الأوسط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجميع ضد الجميع سعي محموم للتوازن العسكري في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجميع ضد الجميع.. سعي محموم للتوازن العسكري في الشرق الأوسط.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار