((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) (التّوبة 128). آية من كتاب الله، لم تدع قولا لقائل في وصف رحمة الحبيب المصطفى -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأمّته؛ تملأ قلب من تدبّرها وعاين أثرها في سيرة خاتم الأنبياء وإمام المرسلين، محبّة وإجلالا لهذا النبيّ الكريم، الذي أحبّ أمّته وأشفق عليها في دنياها، فما ترك بابا من أبواب الخير إلا دلّها عليه، ولا بابا من أبواب الشرّ إلاّ حذّرها منه، وأشفق عليها في أُخراها، فادّخر شفاعته لها إلى يوم القيامة؛ كان يبكي من الليل ويدعو ربّه قائلا: يا ربّ أمّتي. يا ربّ أمّتي. بل وأحبّنا نحن الذين لم نصحبه ولم يرنا، فكان يقول: “وددت أنّي لقيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني”. اتُّهم بالسّحر والجنون، فصبر طلبا لرضا الله أولا ولأنّ
مشاهدة الحبيب الذي أحب نا هل أد ينا حق ه علينا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحبيب الذي أحب نا هل أد ينا حق ه علينا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.