أكدت المبتعثة وباحثة الدكتوراه في جامعة ليستر نادية بنت عبدالله الشهراني بأن الكتابة والفنون الإبداعية بشكل عام من الحيل النفسية التي ثبت علميا قدرتها على مساعدة المبتعث في التأقلم وتساهم بشكل كبير في التخفيف من الضغوط الأكاديمية التي يواجهها أثناء الدراسة مما يحسِّن بالتالي تحصيله العلمي ، جاء ذلك في اللقاء الذي نظمته مبادرة بصمات مبتعث في بريطانيا مؤخراً في مدينة مانشستر البريطانية لتدشين ومناقشة كتاب “هدايا الغربة” للكاتبة ناديه الشهراني، بإدارة الدكتورة إسراء حكيم وحضور واهتمام نخبة من الأكاديميين والمبتعثين والمبتعثات في مانشستر والمدن المجاورة لها. وكانت الشهراني قد أشارت قبل أعوام إلى مصطلح أدب الابتعاث وشبهته بمدرسة أدب المهجر في عدة نقاط، لينتشر بعدها استخدام هذا المصطلح في أوساط المبتعثين والقيادات الأكاديمية. وترى الشهراني أن
مشاهدة باحثة الكتابة والفنون الإبداعية تساعد المبتعث على التأقلم والتخلص من الضغوط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ باحثة الكتابة والفنون الإبداعية تساعد المبتعث على التأقلم والتخلص من الضغوط الأكاديمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، باحثة : الكتابة والفنون الإبداعية تساعد المبتعث على التأقلم والتخلص من الضغوط الأكاديمية.