في مواجهة فشل الأنظمة.. هل حان وقت الأناركية؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

كثيرة هي المدارس والمذاهب السياسية التي ساعدت على قيام الدول والحضارات، ولكل منها منطق وأسلوب إدارة مختلف، تسقط أنظمة سياسية وتنجو أخرى، لكن الجميع يحاولون إثبات أن تجربتهم السياسية أكثر نجاحًا بالمقارنة مع التجارب الأخرى، فكيف يمكن الحكم على نجاح تلك المذاهب أو إخفاقها؟ وهل يمكن أن تكون هناك مشكلة جوهرية داخل فكرة السلطة نفسها؟

هل المشكلة دائمًا في السلطة؟

على مدار قرون طويلة عرفت الشعوب مئات التجارب السياسية من الملكية إلى الإمبراطورية، ومن اليسار بكل تنويعاته (الاشتراكية، والاشتراكية الديمقراطية، والشيوعية) إلى اليمين بكل أقسامه (الرأسمالية، الليبرالية، الفاشية العسكرية والدينية).

وتحت ظلال تلك الرايات عاش ومات الملايين من البشر، وقامت إمبراطوريات عظيمة واندثرت أخرى في طي الكتمان، وتتوالى تجارب الشعوب للأنظمة السياسية المختلفة كل يوم لعلها تجد ضالتها وأمنيتها بالحق، والحرية، والحياة.

 ولكن هل سيأتي وقت ما تدرك الشعوب أزمة الأنظمة الحاكمة الموقف وتنقلب على أنظمتها الحاكمة في محاولة تجربة جديدة للحياة؟ أم ستستمر تجارب الشعوب مع الأنظمة السياسية دون جدوى ودون النجاح في الوصول لنظام سياسي ما يجمع نقاط القوة دون الضعف ويرضي جميع الأطراف؟ فعلى مدار أجيال متعاقبة ظلت الحكومات تفشل في الاستمرار، وتبدلت الأنظمة السياسية، نظام يتبع آخر، لتبقى التجربة هي الأفق الوحيد للشعوب.

Embed from Getty Images

ويمكن قياس رضا الشعوب عن الأنظمة الحاكمة في وقتنا الحالي، عبر مراجعة التقارير المختصة، فعلى سبيل المثال هناك تقرير «إدلمان» السنوية للثقة، وهو تقرير سنوي يصدر منذ عام 2000 عن شركة «إدلمان» العالمية للعلاقات العامة وفيه يجري عرض نسبة ثقة الشعوب في الأنظمة الحاكمة حول العالم.

 ومع تاريخ نشر التقرير سنويًا في شهر يناير (كانون الثاني) من كل عام تصبح النتائج حدثًا رئيسًا في وسائل الإعلام ومادة دسمة للصحافة العالمية للتحليل والشرح وعقد المقارنات، ويجري إنتاج التقرير من خلال إجراء استطلاع لعدد 33 ألف فرد في 28 دولة حول العالم، ويتضمن الاستطلاع معرفة مدى ثقة الجمهور في أربع مؤسسات، أو هيئات، أو أنظمة داخل دولهم، وهي (الحكومة، والإعلام، والمنظمات غير الحكومية، والشركات والمصانع).

وتشير نتائج التقارير في السنوات الأخيرة إلى تراجع نسبة الثقة بين الشعوب والحكومات بشكل مستمر، كما تشير إلى نسبة تراجع غير ثابتة بين الشركات والشعوب، وكذلك هو الحال مع المنظمات غير الحكومية والإعلام. 

وصفت نتائج العشر سنوات الأخيرة بـ«المخيبة» وتدل بشكل قاطع على وجود أزمة ثقة بين الجماهير والحكومات، كما ورد في تقارير صحافية لكل من الجارديان، وفايننشال تايمز، وبي بي سي أعوام 2013، 2015، 2016.

وذكرت نتائج تقرير إدلمان للثقة عام 2017، أن أغلب الشعوب حول العالم تؤمن بأن أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحاكمة قد خذلتهم على أرض الواقع، وعرضت نتيجة التقرير أن نسبة 60% من شعوب العالم لا تثق بحكومتها.

وصرح رئيس شركة «إدلمان» ريتشارد إدلمان في مقابلة لوكالة الأخبار العالمية «رويترز» بأن هناك شعورًا بأن النظام مُعطّل، وأن نسبة الثقة في الحكومات تراجعت بشكل كبير تلك السنة في أكثر من 14 دولة من الدول الثماني والعشرين محل الاختبار، وكانت أقلهم دولة جنوب أفريقيا بنسبة 15% من الثقة في الحكومة وكانت أعلى دولة هي الإمارات بنسبة ثقة 90% في الحكومة، 

وأضاف إدلمان أن نسبة ثقة الشعوب في الحكومات حول العالم تراجعت إلى 41% فقط، في حين وقفت نسبة ثقة الشعوب في الشركات عند 52% كما تستمر في التراجع عقب توالي فضائح التلاعب في الشركات الكبرى العالمية، لافتًا إلى أن نسبة ثقة الشعوب في الإعلام تصل إلى 43% وهي في تراجع مستمر ...

مشاهدة في مواجهة فشل الأنظمة هل حان وقت الأناركية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في مواجهة فشل الأنظمة هل حان وقت الأناركية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في مواجهة فشل الأنظمة.. هل حان وقت الأناركية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار