خلق الله أعيننا وسط رؤوسنا، جعل لنا حواسًا مختلفة حتى ننظر، ونسمع، ونلمس، ونتذوق، ووهبنا عقلًا، وقلبًا، للقدرة على الإدراك والوعي لكي نعرف ونتعلم ونختار، لذلك ليس على المجنون حرج لأن إدراكه قد سُلب منه رغمًا عنه، لكن ليس من حق أحدٍ أيًا كان أخذ ما اختصنا الله به ويلغي لنا إدراكنا أو حقنا في التعرف على الحقيقة. فالمعرفة حق أصيل لكل إنسان حي ولا يوجد مبرر لمنعنا عنها، قد يتحجج البعض قائلين: ليس على الجميع الاطلاع على كل شيء، وليس من حق المجتمعات معرفة غير ما يُسمح لها الإلمام به. إنها كلمات معادة سمعناها على مر الزمن وقرأناها في كتب التاريخ، وكانت كل أمة تبرر مسببات الحجب حسب رؤية سادتها، ولا تسمح غير بانتشار أفكار محددة بعينها دون مجال لمناقشة أو معرفة لغيرها؛ ليصبح مجرد الخروج عن نسق واحد أو نغمة واحدة هو مصيبة كبرى، وجريمة
مشاهدة طريق السلامة الوحيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طريق السلامة الوحيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.