تأهيل الأئمة الأجانب بالمغرب.. علوم شرعية وإنسانية وقيم الإسلام ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

الرباط / الأناضول

- يتم تأهيلهم في "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات"- افتتح المعهد بالرباط في مارس 2015، ويضم جنسيات من مختلف البلدان- خلال عام 2021، أهّل 318 إماما أجنبيا من فرنسا وتايلاند ودول إفريقية عدة- يدرسون العلوم الشرعية مثل القرآن والفقه والعقيدة والتصوف وتاريخ الإسلام

يستقطب "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات" بالعاصمة المغربية الرباط، طلابا من جنسيات مختلفة، للنهل من العلوم الشرعية والإنسانية والتعايش والتسامح والوسطية.

قبل أشهر معدودات، رأى النيجيري حسن عبد الله محمد، إعلانا عن إمكانية الدراسة بالمعهد (حكومي)، ليتقدم بطلبه ويقبل ويشد الرحال إلى المغرب في تجربة علمية جديدة، منهاجا وروحا.

لتبدأ حكاية حسن في المغرب، حيث اختلاف الثقافة والعادات واللباس، ضمن حكايات أخرى تجمع بين السمو الروحي والبحث العلمي والتعايش بين حضارات مختلفة.

وخلال عام 2021، قام المعهد بتأهيل 318 إماما أجنبيا، من فرنسا وتايلاند ودول إفريقية عدة.

** بداية الحكاية

بداية طريق حسن كانت من نيجيريا، ليصل إلى الرباط، حيث وجد صدرا رحبا وتعايشا يجمع عددا من الجنسيات الأخرى.

وقال حسن للأناضول، الذي يتابع دراسته حاليًا في السنة الثانية بالمعهد: "تعلمنا أشياء كثيرة بالمعهد من ناحية الأخلاق والعقيدة والتصوف والسلوك".

وأضاف: "منذ مجيئنا وجدنا أشياء مفيدة، خاصة في ظل وجود علماء أجلاء".

ولفت أن أبرز ما تعلمه في المعهد الوسطية في الإسلام، "خصوصا في ظل وجود عدد من المشاكل مثل الإرهاب، وهي المسألة التي وشكت أن تأكل الجميع".

ومضى قائلا: "الحمد لله استفدنا من عدد من الأمور بالمعهد، خصوصا أن بلدي له تجربة في هذه المشاكل، لم تنته لحدود الآن".

وقال إنه سيقوم بنشر ما تعلمه بين الناس، في محاولة منه، لتغيير الأخلاق وغرس فيم التعايش، لافتا إلى أنه تعلم من المعهد التعايش مع الآخرين.

ولم تخل تجربة حسن من الصعوبات، فبعد وصوله الرباط، عانى في التأقلم مع الطقس، خصوصا أنه أتى من جو ساخن درجة حرارته مرتفعة على الدوام تفوق أحيانا 45، مقارنة مع الجو البارد، خصوصا في فصل الشتاء.

لكن دفء العلاقات داخل المعهد، والتواصل مع المغاربة ومن جنسيات أخرى، ساهم في تأقلمه سريعا مع البيئة الجديدة.

** معهد بلا حدود

نجح المعهد في إزالة الحدود بين الدول، حيث يضم فسيفساء من جنسيات إفريقية وأوروبية وآسيوية، فإلى جانب حسن من نيجيريا يوجد صديقه وليو الحاج جنيد من النيجر، وآخرون من المغرب وخارجه، في جو يجمع بين اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية وأخرى.

وقال الحاج جنيد للأناضول، إن التكوين في المعهد كان له وقع إيجابي على حياته برمتها.

وأضاف: "كنت أسمع الأخبار عن المغرب من بعيد، ولكني بعدما وصلت للبلد، وجدت أمور فاقت الوصف، وارتباط المغاربة بالثوابت الكبرى، مثل إمارة المؤمنين والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف".

وأوضح أن "التكوين يساعد إلى الوصول للأخلاق السامية والتسامح، وعلى ضوئها ممكن أن يتم غرسها بالمجتمع، خصوصا في ظل زمن يعرف عدد من الأمور غير الجيدة، مثل الإرهاب بسبب عدم فهم الإسلام".

وأردف: "الهدف من الإسلام الرقي بالإنسان وإصلاح طبعه، والتسامح والعدل والتكامل، والتعايش بين الأفراد والتماسك".

ولفت أن "المعهد يضم عددا من الجنسيات من نيجيريا والغابون بجانب المغاربة، حيث لا يوجد فرق بينهم".

** الطالبة الأستاذة

أمّا الواعظة المغربية السعدية أوشن، فسبق أن درست في المعهد عام 2014، وعادت إليه مُدرسة، ومرشدة دينية.

وتعود الذكريات بالسعدية إلى سنوات خلت، بعدما كانت تتابع دراستها في إحدى دور القرآن ...

مشاهدة تأهيل الأئمة الأجانب بالمغرب علوم شرعية وإنسانية وقيم الإسلام

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تأهيل الأئمة الأجانب بالمغرب علوم شرعية وإنسانية وقيم الإسلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تأهيل الأئمة الأجانب بالمغرب.. علوم شرعية وإنسانية وقيم الإسلام .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار