هل من الممكن أن يعيش الإنسان حياته متنقلا في عالم افتراضي غير العالم الحقيقي الذي ينبغي أن يعيشه، فتمضي حياته وقد تنقضي وهو يتنقل بين هذه العوالم الافتراضية. فما هذه العوالم الافتراضية؟ أولًا: عالم السوشيال ميديا إنه أكبر وأخطر عالم افتراضي حالي، يعيش فيه كثير من الناس على غير واقعهم؛ فقد تجد الكاذب يسمي نفسه على فيسبوك مثلًا الصادق الأمين، وقد تجد الخائن مسميًا نفسه الزاهد الورع، وقد تجد منشورات تحمل أجمل وأرق وأروع الكلمات يرسلها إلى أصدقائه على صفحته من لا يحمل في قلبه مثقال ذرة مما يقول، وصدق الله العظيم «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَام».
مشاهدة العالم الافتراضي وعالم الحقيقة nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العالم الافتراضي وعالم الحقيقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.