الكثير من شبابنا، وحتى كبارنا، ينظرون إلى جريمة الزنا وعقوبتها في الإسلام من منظار واحد، وهو شدة العقوبة وكيفية أدائها، لكن يخفى عليهم الشروط الواجب تحققها من أجل إنزال عقوبة الزنا المنصوص عليها في القرآن الكريم، وما يظنه الكثيرين أن تطبيق هذه العقوبة سهل للغاية، ما إن يشهد أربعة رجال على مرتكبي هذه الجريمة، يتم تطبيق القصاص العادل، لكن لا يقف أولئك على معنى الشهود ومفهومهم وعددهم. يقول تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»، وسنركز على بعض المفردات التي وردت في الآية الكريمة، والتي تبين أن جريمة الزنا لها أبعاد ومخاطر كبيرة، ولهذا فهي تحتاج إلى ضوابط وآليات شديدة لإث
مشاهدة أربعة شهداء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أربعة شهداء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.