إسطنبول/ الأناضول
- بينما يصر ماكرون على محاربة ما يسميه بـ"الانفصالية الإسلامية" تهدد لوبان بمنع الحجاب وذبح الأضاحي على الطريقة الإسلامية- 70 بالمئة من المسلمين منحوا أصواتهم في الدور الأول لمرشح اليسار الراديكالي و14 بالمئة لماكرون و7 بالمئة للوبان- مسجد باريس الكبير يدعو المسلمين لدعم ماكرون بعد 48 ساعة من زيارة مفاجئة لوزير الخارجية الفرنسي إلى الجزائر"الاختيار بين السيء والأسوأ"، تلك هي مشكلة مسلمي فرنسا عندما يتوجهون للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية للرئاسيات، 24 أبريل/نيسان الجاري، والتي يتنافس حولها الرئيس إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.
فالولاية الرئاسية الأولى لماكرون، شهدت تضييقا غير مسبوق على المسلمين في فرنسا خاصة بعد إصدار قانون مكافحة ما يسمى بـ"الانفصالية الإسلامية"، ومحاولة خلق "إسلام عصري" على مقاس "العلمانية الفرنسية".
وفجّر الرئيس الفرنسي غضبا واسعا بين مسلمي العالم عندما قال إن "الإسلام يعيش أزمة عميقة في كل دول العالم".
ويفاخر وزير الداخلية جيرالد دارمانان، المحسوب على ماكرون، بإغلاق 200 جمعية إسلامية مقربة، حسبه، من "حركات الإسلام السياسي"، وفق صحيفة "لوريان21"، على غرار جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا، ناهيك عن إغلاق المساجد.
ناهيك عن دعم ماكرون لنشر الصور المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، واعتبارها حرية رأي، بينما لم تتحمل باريس نشر السفارة الروسية رسما ساخرا عن أوروبا على موقعها، وتم استدعاء السفير الروسي بشأنه، في مفارقة تكشف بشكل صارخ الكيل بمكيالين بشأن حرية التعبير.
ورغم قرارات ماكرون المزايدة على اليمين المتطرف في عدائه للمسلمين والمهاجرين، إلا أن لوبان رفعت السقف إلى مستويات غاية في التطرف، عندما أعلنت خلال حملتها الانتخابية أنها ستمنع ارتداء الحجاب في الأماكن العامة وتفرض غرامات على المحجبات في الشوارع، إذا وصلت للرئاسة.
واعتبرت زعيمة حزب "التجمع لوطني"، أن الحجاب "رمز لتلك الأيديولوجية الشمولية (تقصد الإسلام)، ولهذا أتمنى تخليص كل النساء من الحجاب".
وردت عليها سيدة فرنسية محجبة من أصل جزائري، على هامش حملتها الانتخابية "دعي المسلمين وشأنهم".
لكن لوبان، مُصرة على فتح الملفات التي تغذي اليمين المتطرف بأصوات الشعبويين، على غرار منع ذبح الأضاحي على الطريق الإسلامية، وحرمان المسلمين بالتالي من اللحم الحلال، لكنها تقترح بالمقابل استيراده من الخارج.
ورغم أن ماكرون يتبنى مشروعا يشدد فيه على تقييد الهجرة وحق اللجوء من خارج الاتحاد الأوروبي وبالخصوص من الدول العربية والإسلامية، إلا أن لوبان تبالغ في الدعوة لتقييد هذا الحق.
فبينما يقترح ماكرون، تسهيل عملية ترحيل اللاجئين الذين رفضت طلباتهم، ومراجعة شروط الحصول على تصاريح الإقامة لأكثر من 4 سنوات، تشدد لوبان على ضرورة تقديم هذه الطلبات من البلد أو الموطن الأصلي في السفارات الفرنسية في الخارج قبل أي هجرة.
وبالنسبة للحصول على الجنسية الفرنسية، فإن ماكرون يقترح اشتراط إتقان اللغة الفرنسية، بينما تكالب منافسته بإلغاء حق الأرض والحصول على الجنسية تلقائيًا عن طريق الزواج. وتدعو لإدراج الظروف المؤدية إلى إسقاط الجنسية الفرنسية في الدستور، بحسب موقع أورونيوز.
** لا ماكرون ولا لوبان
بحسب معهد إيفوب لاستطلاعات الرأي، فإن أصوات المسلمين في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، التي أجريت في 10 أبريل الجاري، لم تذهب لا لماكرون ولا للوبان، بل حصد المرشح اليساري الراديكالي المدافع عن المهاجرين على حصة الأسد بما يقرب من 70 بالمئة.
ولم يحصل ماكرون سوى على 14 بالمئة من أصوات المسلمين، فيما صوت 7 بالمئة منهم للوبان.
ويمثل المسلمون بحسب بعض التقديرات 10...
مشاهدة بين السيء والأسوأ مسلمو فرنسا أمام اختيار صعب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين السيء والأسوأ مسلمو فرنسا أمام اختيار صعب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "بين السيء والأسوأ".. مسلمو فرنسا أمام اختيار صعب .
في الموقع ايضا :
- عاجل السعودية: واس: ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني أكدا أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة…
- وفد باكستاني يجتمع في طهران على أمل إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار
- عمرو الديب من برلمان تحيا مصر: حماة الوطن يتحرك لإعداد قوانين الأسر المصرية تتماشى مع رؤية الرئيس السيسي - فيديو