آثار فتح القسطنطينية على أوروبا ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

إسطنبول/ إحسان الفقيه/ الأناضول

- كان للفتح آثر في تطور العسكرية الأوروبية، حيث سعت أوروبا لتكوين فرق عسكرية مشابهة للإنكشارية وعملت على تطوير المدفعية بعد ظهور قيمتها- نتيجة للتواجد العثماني في البحر المتوسط، ازدادت مخاوف أوروبا على سفنها، فبحثت عن طرق ملاحية وبدأت الكشوف التي نتج عنها اكتشاف العالم الجديد- دفع فتح القسطنطينية كثيرًا من رجال الفكر والعلم والثقافة إلى التوجه لبلاد الغرب حاملين مفاتيح العلم اليوناني والكتب التي أسهمت في إثراء الفكر الغربي- أوروبا ترى في تركيا وريثة الإمبراطورية العثمانية التي قضت على نظيرتها البيزنطية وأبرز مظاهر نظرة العداء التعسف بانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

أحدث فتح القسطنطينية عام 1453م على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، آثارًا ضخمة في أوروبا، والتي اهتزت لسقوط حصنها الشرقي ودرعها الواقي على مدى أكثر من 11 قرنا من الزمان.

تنوعت هذه الآثار، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الديني، وما إن تلقى الغرب صدمة فتح العثمانيين للمدينة العتيقة، حتى دعا البابا نيقولا الخامس إلى شن حملة صليبية جديدة لاستعادة القسطنطينية، وفي سبيل تحقيق ذلك أمر بإعادة فرض ضريبة العشر لتمويل الحملة، والتي كانت قد فرضتها البابوية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين بعد استرداد صلاح الدين الأيوبي للقدس.

لم تخرج الدعوة إلى حيز التنفيذ بسبب خوف أوروبا من سطوة العثمانيين، وبعد وفاة نيقولا تولى البابوية كالستوس الثالث، وسعى من خلال الضرائب لتمويل أسطول بحري لاسترداد القسطنطينية، وقد تمكن الأسطول من ضم بعض الجزر في بحر إيجة، لكن استردها العثمانيون منهم مرة أخرى بعد فترة وجيزة.

وقد كان للفتح أثر في تطور العسكرية الأوروبية، حيث بدأت الدول الأوروبية بدراسة تكتيكات العثمانيين في فن الحروب، خاصة في اقتحام المدن وفرض الحصار، وبلغ إعجابهم بجنود الإنكشارية إلى حد أنهم سعوا لتكوين فرق عسكرية مشابهة لها، وعلى إثر بروز قيمة المدفعية في الفتح، عملت أوروبا على تطوير مدفعيتها ومداها.

كما أن لفتح القسطنطينية آثار بارزة على الغرب في ميدان الفكر مع نهايات العصور الوسطى وبداية العصر الحديث، ويوضح الدكتور حاتم عبد الرحمن الطحاوي في تقديمه لكتاب "يوميات الحصار" لمؤلفه نيقولو باربارو، هذا الأثر، بقوله إن التهديد العثماني المستمر للقسطنطينية ثم فتحها، دفع كثيرًا من رجال الفكر والعلم والثقافة في جامعة القسطنطينية ومنتدياتها إلى التوجه صوب بلاد الغرب وخاصة إيطاليا، وهؤلاء بدورهم حملوا معهم مفاتيح العلم اليوناني وذخائر الكتب التي أسهمت في إثراء الفكر الغربي، وسارع في إعادة ربطه بروافد الحضارة اليونانية القديمة، ما أسهم في انتشار اللغة اليونانية، وأثر على إيطاليا بصفة خاصة حيث تبوأت مكانتها كوريث للثقافة البيزنطية والفكر اليوناني وبزوغ فجر النهضة الأوربية على الأراضي الإيطالية.

وعلى الصعيدين الاقتصادي والتجاري، سعت جنوة والبندقية إلى التودد للسلطان العثماني محمد الفاتح، والحصول على امتيازات تجارية في بيرا والقسطنطينية التي صارت عاصمة جديدة للعثمانيين.

نجحت جنوة في الحصول على معاهدة تجارية هامة من السلطان، إضافة إلى تحديد قيمة الجمارك بنفس قيمتها السابقة قبل فتح القسطنطينية.

وفي العام التالي (1454م)، حصلت البندقية على اتفاقية مماثلة من السلطان، على أن تدفع رسوما جمركية بنسبة 2 بالمئة، وتمنح رعايا السلطان الذين يقيمون فيها نفس الامتيازات التي حصلت عليها من السلطان.

حذت جمهورية فلورنسا حذو جنوة والبندقية، فسعت لإقامة علاقات تجارية وطيدة مع السلطان، وكانت قد وقفت على الحياد حيال الفتح، وأرسلت بعد فتح القسطنطينية أسطولا تجاريا للقرن الذهبي.

ونتيجة لزيادة الأساطيل البحرية ...

مشاهدة آثار فتح القسطنطينية على أوروبا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ آثار فتح القسطنطينية على أوروبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، آثار فتح القسطنطينية على أوروبا .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار