الشبح الذي يهدد إسرائيل.. هل يرتد سلاح «الخصوبة» إلى إسرائيل؟ ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

عند تأمل تاريخ الحركة الصهيونية وصولًا إلى تأسيس إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، طوال القرن الماضي، وخلال العشرين عامًا المنصرمين من القرن الحالي، نجد أن هواجس الديموغرافيا تقع في مركز القلب من الوعي الصهيوني، وبالتالي كانت تُحفِّز تحركاته السياسية والعسكرية، وتغذي مخاوفه الدائمة من المستقبل، ووفقًا لمتطلبات كل مرحلة تاريخية.

ففي بدايات القرن العشرين، وتحديدًا في عام 1918، كان اليهود يمثلون 8% فقط من سكان فلسطين التاريخية، ما دفع الحركة الصهيونية إلى تكثيف عملية هجرة يهود العالم إلى فلسطين، وتشكيل مستعمرات تُمهِّد لتأسيس «الدولة».

وبدأ الوجود اليهودي في فلسطين في الازدياد بعد الحرب العالمية الأولى، إذ شهدت مسألة الهجرة دفعة كبيرة مع اضطهاد اليهود في أوروبا في عصر النازي، لتصل نسبتهم في فلسطين إلى 32% من السكان، ثم جاء قرار تقسيم فلسطين وحرب 1948، وما تلتها من اتفاقات للهدنة، لتتمكن إسرائيل من الاستيلاء على 78% من أراضي فلسطين، وفي هذا السياق استخدمت قوات الاحتلال كافة الوسائل الوحشية لطرد قرابة 800 ألف فلسطيني من قراهم ومنازلهم، لتتحقق الأغلبية اليهودية عنوةً، بعد أن تبقى حوالي 148 فلسطيني فقط داخل حدود الأراضي المحتلة.

Embed from Getty Images

بن جوريون

ومع ذلك استمر الهاجس الديموغرافي حاضر لدى تل أبيب، وسعى قادتها إلى استقدام المزيد من موجهات الهجرة، ورفع معدلات الزيادة السكانية في الأراضي المحتلة، من ناحية لدعم اقتصاد الدولة الوليدة، ومن ناحية أخرى لمواجهة معدلات النمو المرتفعة لدى الفلسطينيين، والتي يمكن أن تُهدد مستقبل إسرائيل، أو مستقبل يهوديتها على أقل تقدير، وتحدث رئيس الوزراء التاريخي، ديفيد بن جوريون عن قضايا الديموغرافيا والخصوبة بمصطلحات قومية، واصفًا العائلات التي لديها أقل من أربعة أطفال بأنها «غير وطنية» لأنه يريد المزيد.

وعلى الرغم من مرور سنوات طوال على تصريح بن جوريون إلا أن الهاجس الديموغرافي استمر على حاله، ويبدو أنه كان أحد الاعتبارات التي أقنعت رئيس الوزراء الأسبق، إسحاق رابين، بالتوقيع على اتفاقيات أوسلو (1993-1995). ففي خطابه أمام الكنيست حول الموافقة على الاتفاقية الإسرائيلية-الفلسطينية المؤقتة، في أكتوبر (تشرين الأول) 1995، قال رابين:

«إننا نطمح للوصول، أولًا وقبل كل شيء، إلى إسرائيل دولة يهودية، والتي سيكون 80% على الأقل من مواطنيها، يهود».

كما كان الاعتبار الديمغرافي أيضًا ذا أهمية رئيسية في قرار رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون في ذروة الانتفاضة الثانية بالانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة، وهو القرار الذي جرى تنفيذه في عام 2005، فخلال العقد الأول من القرن الـ21 كان الحديث عن قضايا الديموغرافية مرتبطًا بفكرة الحفاظ على النقاء النوعي لـ«دولة إسرائيل»، وأن تظل دولة ذات أكثرية يهودية، ولكن يبدو أن قضايا الديموغرافية قد اتخذت أبعادًا مختلفة، ظهرت منذ 2017 وحتى اللحظة.

أغلبية عربية طفيفة.. الوضع حاليًا في إسرائيل

مع نهاية عام 2020، ووفقًا للإحصاءات الإسرائيلية الرسمية، بلغ عدد سكان إسرائيل (في الأراضي المحتلة) 9.293 مليون نسمة، من بينهم 6.87 مليون يهودي، يشكلون 73.9% من السكان (مقارنةً بـ 75.6% في تعداد عام 2008)؛ وهناك 1.96 مليون عربي (مسلمون ودروز ومسيحيون)، يشكلون نسبة 21.1% من السكان (مقابل 20.2٪ في تعداد 2008)؛ وهناك 465 ألفًا آخرين، يشكلون 5% من السكان، وهم عبارة عن أشخاص ليس لديهم تصنيف ديني في سجل السُكّان، بعضهم من أصول يهودية سوفيتية ولكن أمهاتهم لم تكن يهودية، وبعضهم مسيحيين غير عرب.

أمّا فيما يتعلق بالضفة الغربية وقطاع غزة، فوفقًا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد سكان الضفة بنهاية عام 2020، نحو 3.05 مليون نسمة، بينما ...

مشاهدة الشبح الذي يهدد إسرائيل هل يرتد سلاح laquo الخصوبة raquo إلى إسرائيل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشبح الذي يهدد إسرائيل هل يرتد سلاح الخصوبة إلى إسرائيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشبح الذي يهدد إسرائيل.. هل يرتد سلاح «الخصوبة» إلى إسرائيل؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار