حمادة إمام يكتب.. «الاختيار» يكشف 4 جواسيس في الاتحادية حول الرئيس الإخواني ...مصر

ثقافة وفن بواسطة : (أخبار اليوم) -

صباح يوم الإثنين 25 يونيو 2012 دخل محمد مرسى مقر رئاسة الجمهورية، لأول مرة، بعد أن ظل مهجورًا منذ إعلان تنحى الرئيس السابق، حسنى مبارك، عن السلطة فى 11 فبراير 2011.

التقى مرسى العاملين فى مقر رئاسة الجمهورية، للتعرف عليهم وعلى سير العمل، كما التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى، قبل تقديم الأخير استقالة حكومته.

 ودبّت الحياة من جديد فى مقر رئاسة الجمهورية حيث استعاد المقر نشاطه، بعد أن أوفد مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان فريقًا منها يؤمّن الرئيس ويحَجِّم رجال النظام القديم ويسيطر فى الوقت ذاته على مفاصل القصر..

هذا الفريق كان مكونًا من  أربعة مثلوا الطبقة العازلة الجديدة للرئيس.

الفريق الذى أرسله مكتب الإرشاد لإدارة مكتب الرئيس كان يحمل معه خطة أو تصور أو أجندة الجماعة للتمكين فى حكم مصر 

فى 3 يوليو 2013، كان محمد مرسى يجلس بمقر إقامته بإحدى دور الحرس الجمهورى، وحوله 20 من مساعديه ينتظرون إلقاء الفريق أول «عبدالفتاح السيسى» وزير الدفاع والإنتاج الحربى فى ذلك الوقت- بيان الجيش والقوى السياسية والوطنية والدينية، بشأن تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شئون البلاد مؤقتًا. وذلك لحين انتخاب رئيس آخر.

وقبل إلقاء «السيسى» بيانه بساعة توجه 3 من قادة الحرس الجمهورى إلى حيث يقيم «مرسى» لإبلاغه بقرار إقالته وعزله والتحفظ عليه.

تم تحديد إقامة «مرسى» ونُقِل فى سرية إلى مكان آمن، واستمر فيه إلى أن بدأ معه التحقيق فى حزمة من الاتهامات، منها التخابر والهروب من السجن وإفشاء الأسرار وقتل متظاهرين.

النيابة العامة أسندت إلى محمد مرسى ومعه، عصام الحداد وأسعد الشيخة وأحمد عبدالعاطى ومحمد رفاعة الطهطاوى، وهم المجموعة التى أرسلها مكتب الارشاد لادارة مكتب الرئيس تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية.

وما بين بدء التحقيق والإحالة للمحاكمة كانت أسرار وتفاصيل كثيرة قد بدأت تتساقط من فوق جسد الإخوان بشكل عام، ومساعدى مرسى بشكل خاص.. وكان وراء كل مساعد قصة وحكاية، 

«الأول ..حفيد رفاعة الطهطاوى»

لما قامت ثورة 25 يناير كان محمد فتحى رفاعة الطهطاوى هو الحفيد الأكبر لرفاعة رافع الطهطاوى يشغل منصب المتحدث الرسمى لشيخ الأزهر، ومع أيامها الأولى انضم لصفوف الثوار واستقال من منصبه.. قبل ذلك كان دبلوماسيًا فى بروكسل، ثم اختاره عمرو موسى -وزير الخارجية فى ذلك الوقت- لرئاسة الوفد المصرى فى إيران، ما بين 1998 إلى عام 2001، وهى فترة شهدت علاقة شديدة التوتر بين الجانبين المصرى والإيرانى، ولكن استطاع بفضل دبلوماسيته أن يحشد الإيرانيين لصالح التقارب بين البلدين.

وخلال تلك الفترة كان الرئيس محمد خاتمى حاكمًا لإيران ونجح «الطهطاوى» فى إقامة علاقات دبلوماسية قوية مع الرئيس الإيرانى فى ظل حدوث مناوشات دبلوماسية بين البلدين، استطاع الطهطاوى أن يحسمها لصالح الجانب المصرى..

ولقّبه الطاقم الدبلوماسى المرافق له بـ«راعى المصالح المصرية فى طهران»، ثم عمل سفيرًا لمصر فى ليبيا، ومساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، ثم عميد المعهد الدبلوماسى.

ولما وصل الإخوان للحكم عُيِّن رئيسًا لديوان رئيس الجمهورية.

محمد فتحى رفاعة الطهطاوى هو الحفيد الأكبر لرفاعة رافع الطهطاوى، من قادة النهضة العلمية فى مصر فى عهد محمد على.

وفى الوقت ذاته، هو ابن خالة الدكتور أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، حيث إن والدة كل منهما ابنة عبدالوهاب عزام.ومن هنا تبدأ حكايته التى تتكشف منذ القبض عليه من داخل صالون دار الحرس الجمهورى واقتياده لمبنى نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة.

ورغم قُرب المسافة بين المبنيين فإن الاعترافات التى جاءت على لسانه كانت ...

مشاهدة حمادة إمام يكتب laquo الاختيار raquo يكشف 4 جواسيس في الاتحادية حول

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حمادة إمام يكتب الاختيار يكشف 4 جواسيس في الاتحادية حول الرئيس الإخواني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أخبار اليوم ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حمادة إمام يكتب.. «الاختيار» يكشف 4 جواسيس في الاتحادية حول الرئيس الإخواني.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار