حياتنا أشبه بدوامة مخيفة مرعبة، تلفظ كلّ الذي ترى وراءها دون هوادة أو سابق إنذار، تلقي بنا وتمشي وتواصل الطريق وكأنّ شيئًا لم يكن، في هكذا حالة لا عويلنا ولا انتحابنا جدير بأن يجعلها تعيد النظر كرّةً أخرى، هي أشبه بـ(طنبر) تالف لا يتردد في رمي كل ما يجعل عجلاته تأخذ قسطًا من الراحة. بت أشعر بالسخرية من نفسي هذه الأيام تحديدًا لمجرد أن يخطر لي بأنّ أيامي القادمة ستكون سرمديةً وردية، أتساءل يا ترى هل سأعود إلى غرفتي التي طربت جدرانها بأنغام فيروز هذا الصباح؟ هل سأعود لأكتب خلاصة يومي، أم أن الله سيكتب خلاصة ذلك اليوم فسيكون كما يراه خيرًا لي، وقد سبق لي وأن ضقت به ذرعا بدايةً وتأفأفت لضيق بصيرتي؟ هل سأنزع ورقة التقويم في اليوم التالي أم أنّ ورقتي كإنسان قد سقطت قبل ورقة التقويم هذه التي لا شأن لها بالتأريخ إطلاقًا؟ ب
مشاهدة قضية خاشقجي في ظل الهويات القاتلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قضية خاشقجي في ظل الهويات القاتلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.