«اقطعوا لي رأسه وانشروا لي أطرافه!» كنا نظن أن هذا الأمر انتهى مع الملوك والسلاطين الغابرين الذين ليحافظوا على عروشهم وتسلطهم على رقاب شعوبهم، كانوا يبثون الخوف والجزع بفصل الرؤوس عن الأجساد، ليتخذ كل من تسول له نفسه المعارضة أو حتى مجرد المشاكسة عبرة ودرسًا من ذلك. كنا نظن أن هذا البطش والتعطش للدماء، دماء ذوو الرؤوس المفكرة والمستنيرة، ولّى مع مماليك آفلة، لكن يبدو أن الحال بقي على ما هو عليه مع فارق بسيط بين الملوك والسلاطين الغابرين وبعض المعاصرين. وسط زحمة من الأفكار التي تدور في عقلي المتوهج مرت بذهني مقولة شهيرة للحجاج بن يوسف الثقفي «إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى…»
مشاهدة أغبى جريمة في العصر الحديث
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أغبى جريمة في العصر الحديث قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.