رحلة سفيرة فوازير رمضان «شريهان».. عروس البحور ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (أخبار اليوم) -

مايسة أحمد

هي سفيرة السعادة.. كوكتيل فني فريد جمعت بين التمثيل والغناء والإستعراض، وهو ما جعلها تتربع في القلوب بكل الوطن العربي، وليس في مصر فقط.. أنها الأيقونة شريهان، التي درست جميع أنواع الفنون وتعلمت الرقص بكل فنونه وأشكاله وهو ما ساعدها على تقديم الفوازير التي أرتبط عرضها بشهر رمضان الكريم.

 

لم يكن من السهل أن تحقق شريهان ذلك النجاح المدوي والمستمر حتى الآن لتصبح أيقونة الفن الإستعراضي في الوطن العربي، ومثال يحتذى به للفنانين الشباب، فقد إجتهدت وحاولت أن تحافظ على تميزها وتفردها منذ بدايتها الفنية، فتشبعت منذ نعومة أظفارها برحيق عمالقة الفن الذين تنبأوا لها بمستقبل فني كبير، فجلست طفلة على أقدام أم كلثوم وحملتها ووضعتها على الطاولة خلال حفل زفاف شقيقها الأكبر الموسيقار عمر خورشيد لكي ترقص، ويومها قالت “كوكب الشرق” لأهلها: “البنت دي موهوبة بالفطرة لازم تهتموا بيها”، وكان عمرها وقتها 4 سنوات، وداعبها “العندليب الأسمر”، عبدالحليم حافظ، الذي حضرت معه بعض بروفات روائعه مع شقيقها الموسيقار الراحل وصفق لها، ونشأت في بيت يتردد عليه عباقرة الفن ومنهم بليغ حمدي، ولديها جيران من نوع خاص مثل رشدي أباظة وسامية جمال وفاتن حمامة.

 

التحدى الأكبر

شاركت شريهان في العديد من الأعمال الفنية منذ نعومة أظافرها، ولفتت أنظار الجماهير خلال فترة قصيرة، وفي عام 1985 انتظر الملايين طلة تلك الفتاة الجميلة من خلال الفوازير بعد أن حققت نجاحا وشهرة في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية والمسرحية، فكانت النجمة الصغيرة على موعد مع اختبار صعب ومرحلة فاصلة في حياتها الفنية، فالفنانة الشابة ستقوم ببطولة الفوازير، وهو العمل الأضخم والأهم الذي ينتظره الملايين في شهر رمضان كل عام، وبالطبع ستوضع في مقارنة حتمية مع “ملكة الإستعراض والفوازير”، الفنانة نيللي، والتي حققت نجاحا مذهلا، وكانت الشوارع تخلو من المارة وقت عرض حلقات  الفوازير، كما أن فوازير شريهان الأولى تأتي بعد النجاح الساحق الذي حققه الفنان سمير غانم من خلال فوازير “فطوطة”.

 

قبلت النجمة الشابة التحدي وحققت نجاحا مذهلا وأصبحت أيقونة للبهجة وأبهرت الجميع بجمالها وقدراتها الإستعراضية، فهي “عروس البحور” التي سحرت الجميع بجمالها وغموضها، فتاة الأحلام التي يتوق إليها كل العشاق، وأيقونة الجمال التي تحتذى بها كل الفتيات.

هكذا أصبحت شريهان مرادفا لكل هذه المعاني، تلك الجميلة التي أرتبط بها الجمهور في كل أحوالها وحالاتها، لا ينظر إليها كفنانة فقط رغم قدراتها الفنية المبهرة التي أمتعتنا تمثيلا وإستعراضا وغناء ورقصا، لكنه يستمد منها الأمل في القدرة على مقاومة كل مسببات الوجع والحزن، فها هي الطفلة المدللة المولودة وفي فمها ملعقة من ذهب، تقاوم وتتحمل كل الآلام التي واجهتها في كل مراحل حياتها، وتخرج منها منتصرة، لتمنح الأمل لكل محبيها وتعطيهم دروسا في حب الحياة.

 

مقارنة .. و دراسة

عن كواليس عملها في فوازير رمضان التي كانت تقدمها على مدار سنوات طويلة، أكدت شريهان أن تقديم الفوازير أمر ممتع بالطبع، وأوضحت أنها كانت تقارن بين فوازيرها وفوازير نيللي وفوازير سمير غانم، وتقارن وتدرس الفروق وما أحبه المشاهد وما لم ينل إعجابه، وكانت تركز على التفاصيل الصغيرة والكبيرة، فالديكور يعد بطلاً أيضا للعمل ويليه الأزياء وكيفية توظيفها بطريقة صحيحة، وبالطبع نجم العمل أيضًا له عامل كبير في ترابط جميع العناصر ليخرج بالنهاية كعمل متكامل الجوانب.

 

وقالت: “أنا على إستعداد لتكرار تجربة الفوازير، كما أني ...

مشاهدة رحلة سفيرة فوازير رمضان laquo شريهان raquo عروس البحور

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحلة سفيرة فوازير رمضان شريهان عروس البحور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أخبار اليوم ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رحلة سفيرة فوازير رمضان «شريهان».. عروس البحور.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار