ماكرون انتصر ولوبان رفعت رصيد اليمين المتطرف ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (وكالة الاناضول) -

باريس/ الأناضول

لوبان قلصت الفارق مع ماكرون إلى النصف مقارنة بالرئاسات الفرنسية في 2017تراجع نسبة المشاركة في الرئاسيات بشكل غير مسبوق منذ 1969صعود اليمين المتطرف يهدد مستقبل فرنسا مع شركائها 

تمكن إيمانويل ماكرون، من الفوز بولاية رئاسية ثانية، بعد هزيمة زعيمة "التجمع الوطني" مارين لوبان للمرة الثانية على التوالي، لكن رئاسيات 2022، حملت عدة مؤشرات مقلقة عن صعود اليمين المتطرف من شأنها التأثير على مستقبل فرنسا.

إذ حصل ماكرون على أكثر من 58 بالمئة من الأصوات مقابل نحو 42 بالمئة للوبان.

** الفارق يتقلص إلى النصف

رغم الفارق الذي يتجاوز 16 نقطة بين المرشحين الرئاسيين، إلا أن لوبان تمكنت من تقليصه إلى النصف مقارنة برئاسيات 2017، عندما خسرت أمام ذات المرشح بـ66.1 بالمئة مقابل 33.9 بالمئة، بفارق 32.2 نقطة.

فخسارة لوبان المتوقعة، كانت بفارق أكبر من 10 نقاط الذي توقعته معاهد سبر الآراء الفرنسية، التي تحدثت في آخر استطلاعاتها، بعد المناظرة التي جرت بين المرشحين، عن نتيجة متأرجحة ما بين 54 و56 بالمئة لماكرون، مقابل 44 و46 بالمئة للوبان.

واتساع الفارق خلال أيام قليلة من 10 إلى 16 نقطة يعكس تفوق ماكرون، في المناظرة التي جرت بينه وبين لوبان، وكان أداؤه أكثر إقناعا منها، بناء على استطلاعات الرأي، إلى درجة دفعت موقع "فرانس24" (رسمي) إلى التساؤل "هل قضت المناظرة على حظوظ لوبان في الفوز؟"

كما أن ماكرون، ربح لعبة التحالفات عندما ضمن دعم أغلب المرشحين الخاسرين في الجولة الأولى، بينما لم تدخل لوبان الجولة الثانية وحيدة بعد أن حصلت على دعم مرشحين اثنين، بينهما إريك زمور، اليميني المتطرف الذي حصل على المرتبة الرابعة.

** تراجع نسبة المشاركة يخدم لوبان

لم يسبق لفرنسا أن سجلت نسبة امتناع عن التصويت في انتخابات رئاسية كالتي سجلتها في رئاسيات 2022، منذ 1969 (31.1 بالمئة).

فوفقا لتقديرات معاهد لسبر الآراء، بلغ معدل الامتناع عن التصويت نحو 28 بالمئة من الناخبين المسجلين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، والبالغ عددهم 48.7 مليون مسجل.

ونسبة الامتناع في الجولة الثانية للرئاسيات أعلى بـ1.7 بالمئة مقارنة بالجولة الأولى التي سجلت معدل 26.3 بالمئة.

ومقارنة برئاسيات 2017، التي سجلت نسبة امتناع عن التصويت بـ 25.38 بالمئة (نحو 12 مليون صوت)، فإن معدل الامتناع في 2022 ارتفع إلى 2.62 بالمئة، أي بزيادة نحو مليون ناخب ممتنع.

والانحدار في نسب المشاركة في الانتخابات الرئاسية بدأ في 2012، عندما نزل من 84 بالمئة في 2007، إلى 80.4 بالمئة، ثم إلى 74.6 بالمئة في 2017، وأخيرا 72 بالمئة في 2022.

وارتفاع نسبة الامتناع عن التصويت يمكن ربطها بعدم اقتناع فئة من الناخبين بكل من ماكرون ولوبان، معا، خاصة من اليسار الراديكالي والمسلمين (10 بالمئة من إجمالي عدد السكان).

وإن كان مرشح اليسار الراديكالي جون لوك ميلونشون (نحو 22 بالمئة)، لم يدعو إلى مقاطعة الجولة الثانية للرئاسيات، إلا أنه لم يدعم ماكرون، واكتفى بحث أنصاره على عدم التصويت للوبان.

وتصب حالة العزوف التاريخية عن التصويت في مصلحة لوبان، إذ أن غالبية الممتنعين عن التصويت من اليساريين والمسلمين الذين يوجدون على الطرف النقيض من اليمين المتطرف.

وفاقت نسبة الامتناع عن التصويت (28 بالمئة) ما حصل عليه ماكرون في الجولة الأولى (27.85 بالمئة)، ما يجعل الممتنعين عن التصويت أكبر من أي حزب في البلاد.

** صعود يهدد مستقبل فرنسا

قبل عقود خلت كان اليمين المتطرف منبوذا في فرنسا، لكن مع حصول لوبان على 42 بالمئة من الأصوات أو ما يعادل نحو 14 مليون صوت، فذلك يشكل قوة تصويتية كبيرة.

وإذا تمكنت لوبان، من الحفاظ ...

مشاهدة ماكرون انتصر ولوبان رفعت رصيد اليمين المتطرف

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماكرون انتصر ولوبان رفعت رصيد اليمين المتطرف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماكرون انتصر ولوبان رفعت رصيد اليمين المتطرف .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار