فنانة قديرة أعطت حياتها للفن منذ أن كانت طفلة حيث قدمت نحو 268 أغنية و88 فيلمًا ومن أنجح أعمالها أفلام «عريس من جهة أمنية»، «حسن ومرقص»، «ضد الحكومة»، «عصابة حمادة وتوتو»، «جنة الشياطين»، «ليلة ساخنة»، «خلى بالك من جيرانك» وغيرها الكثير، أما مسلسلاتها الأشهر فمنها «مأمون وشركاه»، «صاحب السعادة»، «الشارع اللى ورانا» وشاركت كعضو لجنة تحكيم فى أكثر من عشرين مهرجانا وحصدت 13 جائزة عالمية ويعرض لها حاليا مسلسل «دايما عامر» التى تجسد فيه دور ميس زهرة مديرة المدرسة.. إنها الفنانة القديرة لبلبة وكان معها هذا الحوار..
ما الذى جذبك لشخصية مس زهرة فى «دايماً عامر»؟ـ لقد وافقت على المشاركة فى المسلسل لسببين، الأول لأنه يتحدث عن التعليم، وهو الشيء الذى حمسنى بقوة للمشاركة فيه، والثانى أن الدور جديد علىّ فى مشوارى الفنى حيث لم أجسد شخصية مديرة مدرسة انترناشونال من قبل، كما أننى لم يسبق لى تجسيد امرأة لم يسبق لها الزواج وهى شخصية وهبت نفسها للعمل فقط ومرت سنوات عديدة انتظرت فيها أن يأتى لها الشخص المناسب الذى يوافق على تحقيق طموحاتها وأهدافها حتى توافق على الزواج ولكن كل من يتقدم لخطبتها كان يطلب منها طلبا معينا وهو ما يجعلها تقرر تأجيل الزواج حتى يأتى شخص أفضل منه، ومرت سنوات عديدة استمرت فيها على هذا الوضع والدور مازال يحمل العديد من المفاجآت الجميلة التى سنشاهدها فى الحلقات القادمة.
هل ترين أن «دايما عامر» دعوة للارتقاء بمستوى التعليم المصرى؟ـ بالطبع نعم، ويشرفنى أن نقوم بتقديم شيء يفيد المجتمع، ويفيد بلدنا، فالمسلسل يحمل بداخله قصة قوية.. التعليم مستقبل ولادنا وحياتنا القادمة وهناك مشهد مهم فى العمل تم عرضه وصفت فيه هذا الأمر. حيث كنت أقف مع أبو الوفا «عمرو عبد الجليل» وقلت له «المدرسة دى مش حيطان ومبنى.. ده فى بكرة لولادنا».. «فى بكرة بتاعنا لمستقبل أولادنا».
من وجهة نظرك ما الفرق بين التعليم فى الماضى والتعليم الحالى؟ـ لا أعرف.. لكن منذ 30 عاما على سبيل المثال لم يكن هناك تعليم مثل الآن، فحالياً أصبح هناك سوشيال ميديا وكمبيوتر وهذه الأشياء المتجددة والتعليم بالطبع اختلف عن الماضى ونتمنى أن نترك رسالة جميلة فى مسلسلنا لكل المجتمع وهذه الرسالة هى السبب الرئيسى لمشاركتى فى العمل. ما ردود الأفعال على الدور خاصة بعد عودتك للدراما مرة أخرى؟ـ ردود الأفعال التى حصلت عليها عن الدور قوية للغاية وهذا دليل على نجاح الشخصية حيث يمس المسلسل قضية تهم الجمهور، وأنا لم أبتعد عن الدراما التليفزيونية لكننى مقلة فى تقديمها، وأنا قدمت فى كل حياتى ثلاثة مسلسلات 2 منها مع الأستاذ عادل إمام وهما «صاحب السعادة» و«مأمون وشركاه» والثالث مع المخرج مجدى الهوارى وهو مسلسل «الشارع اللى ورانا».. لكن أنا فى الأصل السينما هى الأقرب لقلبى ولا توجد عندى مسلسلات عديدة على التليفزيون فأنا وافقت هذا العام على تقديم الدراما التليفزيونية لرصد المسلسل قضية مهمة وهى قضية التعليم. كيف كانت الكواليس داخل المسلسل خاصة مع فيروس كورونا؟ـ الكواليس كانت لطيفة جداً ومليئة بمشاعر الألفة والحب والروح الجميلة، أما بالنسبة لكورونا وصعوبات التصوير فنحن نسينا قصة كورونا.. هناك البعض كان حريصا على الوقاية من الكورونا أثناء التصوير والآخر لا، على سبيل المثال كانت هناك فنانات أثناء التصوير تمسكن بارتداء الكمامة حرصا منهن على سلامتهن، وهناك أيضا الأستاذ مصطفى شعبان كان يرتدى الكمامة وينزعها فقط وقت التصوير لكن أنا كنت «سيباها على الله».. لأن أقل يوم تصوير كان يتواجد فيه نحو 50 طالبا وطالبة جوه الاستديو، أما إذا كان التصوير داخل المدرسة فهناك نحو 1000 طالب متواجد لذا كنت أسيبها على الله. كيف كان التعاون مع المخرج مجدى الهوارى؟ـ تعاون مثمر والعمل ليس التعاون الأول لى مع المخرج مجدى ...
مشاهدة لبلبة المدرسة ليست جدران ا ومبنى ولكنها مستقبل أولادنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لبلبة المدرسة ليست جدران ا ومبنى ولكنها مستقبل أولادنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أخبار اليوم ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لبلبة: المدرسة ليست جدرانًا ومبنى ولكنها مستقبل أولادنا.
في الموقع ايضا :