إن الحديث عن أطفال الشوارع يعد من بين أبرز المواضيع المهمة، التي تثير القشعريرة في جسدنا، لم لا، وهو موضوع نلامسه ونشاهده كل يوم، فهو من المواضيع التي باتت تشغل بال الكثيرين، خصوصًا ما نشاهده من أطفال وهم نيام جياع على أرصفة الشوارع، تكسوهم شبه ملابس رثة ممزقة لتدفئ جسدهم الصغير من ولعة البرد القارس، تفوح منها رائحة لا داعي لوصفها. فالحديث عن هذا الموضوع يثير في النفس مجموعة من التساؤلات التي طرحت وما زالت تطرح، لم هم هكذا بلا مأوى، وبلا طعام، وبلا إنسانية، نعم بلا إنسانية؛ فقسوة الشارع انتهكت حرمة إنسانيتهم وبراءتهم التي لم يعد من وجودها سوى الاسم فقط، هل وجودهم كان عبثًا في هاته الدنيا؟ وكأنهم يؤدون غلطًا ارتكب في زمن ما، أطفال حاقدون، عن الآباء حاقدون، عن أطفال أمثالهم يعيشون حياة سوية غير مضطربة لا يكسوها العنف ولا القهر
مشاهدة بين أحضان الرصيف ووسادة من حجر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين أحضان الرصيف ووسادة من حجر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.