نعيش على قاعدة أن لكل قاعدة استثناء أو بالمفهوم الآخر «شواذ»، وبعد أن حاول العالم بقوانينه الدولية أن يؤصل ثقافة أن السفارات الدولية مكان آمن يجب أن يتمتع الداخل إليها بحصانة الحفاظ على حياته، تمرّ علينا تفاصيل دقيقة حول تنفيذ حكم القتل ضد الصحفي السعودي جمال خاشقجي في سفارة بلاده في اسطنبول التركية، وليست هذه الحادثة الأولى من هذا النوع، إنما سبقها حادثة اغتيال المقاوم الفلسطيني عُمر النايف، والذي قُتل في سفارة بلاده في بلغاريا، وحتى اليوم لم تُنصفه التحقيقات الدولية، وتكشف تفاصيل الاغتيال ومنفذ الجريمة، ولكن السبب لا مجال للمراوغة فيه. وقوفاً على حجم تسليط الضوء على قضية خاشقجي من قبل الإعلام غير المحسوب على السعودية أو بالأحرى غير الموالٍ لها، فإنه يمكن القول بأن الرأي العام الدولي اليوم يسأل ذاته «كيف ولماذا قُتل خاشقجي؟» هذه الأسئلة لن تكشف عنها إلا الأيام وتفاصيل دقيقة سيأت
مشاهدة ما لم يتعلمه جمال خاشقجي من عمر بن نايف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما لم يتعلمه جمال خاشقجي من عمر بن نايف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.