لقد كنت أهتم وأبحث وأستمع وأقرأ كتب جيل العظماء والكتّاب الراحلين، وكانت نفسي الثقافية الأمارة بالسوء تتعالى عن القراءة للأدباء المعاصرين، كنت أعتقد أن الأمر لا يعدو روايات رجل المستحيل، وغراميات الجيب التي أدمناها ونحن صغار، ولكن رحيل الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق هو ذلك الشيء الأساسي الذي دفعني لتغيير قناعتي نحو جيل الكتاب المعاصرين، لقد لمس قلبي وآلم روحي ما كتب عنه وما قيل عند رحيله. ولقد كانت يوتوبيا، وهي أحد إبداعات أحمد خالد توفيق، وهي أولى محطاتي معه، يرسم الكاتب المبدع صورتين متضادتين، إحداهما في أقصى درجات الغنى والوفرة، والأخرى في أقصى درجات الفقر والحاجة، تدمي قلبك وتدمع عينك تلك المعاناة التي رسمها الكاتب المبدع لمجتمع الفقر والفقراء ولمعاناتهم اليومية المتصلة والمتواصلة، وانتشار العنف، والشجار، وا
مشاهدة يوتوبيا حينما تكون الرواية ثورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوتوبيا حينما تكون الرواية ثورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.