إذا كان التحالف، أو الاتحاد، أو التكتل بين الدول العربية، بما ينطوي عليه من معاني التفاهم، والعمل المكمل والمشترك، في كل المجالات الدفاعية، والعسكرية، والسياسية، والاقتصادية وغيرها، بما يحقق الأهداف المشتركة، ومعاني الاستقرار المادي والمعنوي لكل المتحالفين أو المتحدين بأنصبة متساوية وعادلة؛ لأن بعض التحالفات يكون الاستقرار المادي والمعنوي للطرف الأقوى والفاعل فيها، أكبر بكثير من الطرف أو الأطراف الأخرى من داخل التحالف! بل إن هذا الطرف الأقوى والفاعل، ليس تحصيل الأهداف والاستقرار هو النتيجة والمحصلة الوحيدة التي يجنيها، ولكنه ربما يصل إلى مراحل أكبر من ذلك، مثل إملاء الشروط والفروض التي تتوافق مع استراتيجيته الخاصة، أو حسب ما تقتضيه الظروف التي تملي عليه تغيير مواقفه ومبادئه جملة واحدة، وفي أسوأ المشاهد أن يطالب الطرف الفاعل والأقوى الدول الأعضاء داخل التحالف
مشاهدة عن الناتو العربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عن الناتو العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.