«ها أنا أقف وحدي؛ لا يوجد أحد بجانبي، لا أمرائي ولا قادتي، ولا فرساني ولا جنودي، لقد هجروني، ولم يسمع أحد صوتي، عندما صرخت أنا، ملكهم، من أجل النجاة. لكني أجد أن نعمة آمون أفضل بكثير بالنسبة لي من مليون مقاتل و10 آلاف عربة حربية» *رمسيس الثاني في قصيدة بنتور وهو يصف مشهدًا من مشاهد المعركة.
شهد العصر البرونزي (وهو العصر الذي امتد من 3300 قبل الميلاد إلى 1200 قبل الميلاد، وسمي بهذا الاسم لأن الإنسان اعتمد على استخدام البرونز بكثافة فيه) تطور نظام قوة عالمي معقد للغاية، حيث تصارعت الممالك والدول لفرض هيمنتها، وتعاونت معًا لإبقاء التجارة التي كانت لازمة لاستمرار الحضارة في ذلك الوقت. وفي أواخر العصر البرونزي، وجدت قوتان عظمتان نفسيهما في ساحة القتال: المملكة المصرية الجديدة، والإمبراطورية الحيثية، من أجل الظفر بالأراضي السورية الغنية بالثروات. دعنا نعود بك للقرن الثالث عشر قبل الميلاد ونحكي لك عن معركة قادش، أقدم معركة سجلها التاريخ.
الحيثيين.. الخطر القادم من آسيا
كان الحيثيون في الأناضول يزدادون قوة منذ الألفية الثانية قبل الميلاد حتى 1530 قبل الميلاد تقريبًا، فحلوا محل بابل قوة عظمى في المنطقة وبدأوا في محاولة التوسع على حساب جارتهم، المملكة المصرية. أُرسلت خطابات من الحيثيين إلى الفرعون إخناتون من الأسرة الثامنة عشرة، لكنه فشل في الرد أو ملاحظة أي نشاط حيثي على حدود البلاد، مما شجع الحيثيين على التوسع في إقليم سوريا، والسيطرة على العديد من المدن التي كانت تدين بالولاء للدولة المصرية، وإخضاعها بالقليل من الجهد، وكان من ضمنها مدينة قادش الواقعة في سوريا، والتي كانت محورًا رئيسيًّا في التجارة العالمية في ذلك الوقت.
حورمحب، جنرال أخناتون – والذي سيحكم في الفترة 1320-1292 قبل الميلاد- شن حملة فاشلة ضد الحيثيين، وبحلول وقت حكم توت عنخ آمون خليفة إخناتون عام 1336 قبل الميلاد، كانوا قد أصبحوا أكثر قوة وأكثر جرأة، بما يكفي لتحصين المناطق والمدن التي كانت على الحدود المصرية أو المدن التي سيطروا عليها حديثًا.
Embed from Getty Imagesفي عام 1320 قبل الميلاد تولى حورمحب الملك وبدأ سياسة أكثر عدوانية ضد الحيثيين وأمَّن حدود مصر، لكنه لم يحل مشكلة التوغلات الحيثية في إقليم سوريا بشكل قاطع، ومن بعده قام سيتي الأول الذي حكم تقريبًا 1290-1279 قبل الميلاد بتأمين فلسطين وقادش، إذ قام بحملات موسعة لتأمين الحدود المصرية وتوسيعها، لكنه لم يتخذ أي إجراءات فيما يخص مدينة قادش.
والآن كان على رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة، أن يتعامل مع مشكلة الغزو الحيثي، وفي عام 1274 قبل الميلاد، حشد قواته في بير رمسيس العاصمة الجديدة التي بناها شمال البلاد، لبدء حملته على سوريا لطرد الحيثيين من قادش وكسر شوكتهم وهزيمة جيشهم.
رمسيس الثاني.. الفرعون يقود العجلة الحربية
دخل رمسيس المعركة بجيش من أربع فرق، آمون وبري وسيث وبتاح، راكبًا عربته بجيش كبير، واثق تمامًا من النصر. انطلق رمسيس الثاني مع فرقته الأولى مسرعًا لدرجة أنه سرعان ما ابتعد عن الثلاثة فرق الأخرى. وبالقرب من قادش، أُسر اثنان من البدو واستجوابهم بشأن مكان وجود موطلي الثاني ملك الحيثيين وجيشه، فأجابوا أن الجيش بعيد عن قادش وأن موطلي الثاني يخشى جبروت مصر وملكها الشاب.
لكن في حقيقة الأمر، كان البدو جواسيس زرعهم الحيثيون، وكان موطلي الثاني قد حصن قادش بالفعل وكانت العجلات الحربية والمشاة الحيثيين ينتظرون فوق التل القريب من المدينة، وكان موطلي الثاني قد طلب دعم 19 من حلفائه من مناطق في الأناضول وسوريا، كما قام بتأجير المرتزقة، ليجمع الملك الحيثي أكبر جيش شهدته بلاده في تاريخها.
قام رمسيس الثاني بإلقاء القبض ...
مشاهدة قادش أشهر معارك مصر القديمة التي انتهت بأول معاهدة سلام في التاريخ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قادش أشهر معارك مصر القديمة التي انتهت بأول معاهدة سلام في التاريخ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قادش.. أشهر معارك مصر القديمة التي انتهت بأول معاهدة سلام في التاريخ.
في الموقع ايضا :