مقالات السوسنة - 02/05/2022 22:34
الكاتب : حسين دعسهعلى رغم الاختلاف على مفهوم العالم لإيجابيات أو/و سلبيات الأحداث التي أدت إلى التصعيد والعنف والتدمير والاعتقالات، فإن ما تم من منع والحد من حرية نشاط الجيش الإسرائيلي، والمنظمات الصهيونية وجماعات التلمود العصابية، وإنتاج احتكاك بين «إسرائيل» والدول المجاورة، التي يوجد لها ممثلون، في القدس، تحديدا الأوقاف الإسلامية والمسيحية، فان مثل هذا التدخل، ليس في جانبه الأمني بل في المراقبة، واستنفار قوى العالم، كشف انهيار الحكومة الإسرائيلية، ورئيس الائتلاف نفتالي بينت، الذي دعم اقتحامات المسجد الأقصى، وصعدت قواته من العنف ومحاولات التهويد المقصود.
من المهم أن يدرك الجميع، أردنيا وفلسطينيا، إسرائيلياً، أَمميا، وأميركيا-تحديدا-، أن المملكة الأردنية، صاحبة الوصاية الهاشمية، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني، هو الوصي الهاشمي، وأن الدولة الأردنية وفق رؤية الملك، بموجب معاهداته وقوانين واتفاقيات مصدقة ومعترف بها، تدير هذه الوصاية وتبعاتها، وتعتبرها، من أساسيات الحكم، والميثاق الناظمة لعلاقة الأخوة والدم مع فلسطين المحتلة، لهذا يذهب الملك إلى الولايات المتحدة الأميركية، ليلتقي الرئيس جو بايدن، وهي القمة الثانية بينهما، وهناك فروق سياسية واقتصادية وأمنية بين القمة والقمة.
الوصي الهاشمي، الملك عبدالله الثاني، يحمل هوا فلسطين، وقبس القدس، وصبر عمان والأردنيين، وعذابات المعتكفين المجاهدين دفاعا عن أوقاف القدس الإسلامية والمسيحية، ضد أفكار رئيس حكومة الاحتلال المأزوم.
.. عمليا، وقبل قمة الملك عبدالله، والرئيس الأميركي بايدن، علينا أن نعرف ان «اسرائيل» ستقوم بكل ما بوسعها من أجل استمرار بطشها واقتحامها الأوقاف الفلسطينية وتشويه الحقائق من أن أمنها، معرض للانهيار، والسبب هو حق الشعب الفلسطيني، في ممارسة العبادات، في أقدس الأماكن الدينية الإسلامية، القدس والحرم القدسي الشريف، والمسجد الأقصى المبارك... الإدارة الأميركية تابعت ما يحدث من انهيار في حكومة بينيت، والواضح، أن الأزمات والصراعات والحرب الروسية الأوكرانية، لم تشغل شرفاء العالم، عن حرب إسرائيل السرية في المسجد الأقصى، عدا عن الأعمال العدوانية التي تستغل «إسرائيل»، الوضع في القدس، لتدير قوات الأمن وتعيث فسادا.
الملك عبدالله، وضع رؤيته والدولة الأردنية، بما في ذلك الحكومة ورئيسها صاحب الولاية العامة د. بشر الخصاونة، وضعا المنطقة والعالم، على حد المصارحة، وبتلك الدبلوماسية الأردنية الهاشمية الواقعية، الواقعية لطبيعة الحدث.
.. لهذا الملك في واشنطن (...)، وفي ذات الوقت، قمة مع رئيس يعي نظرة الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي اليهودي، ويعي أن العالم، بات في كيانات أكثر حرصا على الأمن والسلام،.. والمطلوب الآن وقفة، أميركية واعية تماما، لأن العالم لم يعد يطيق عنجهية إسرائيل المحتلة، وضربها عرض الحائط قرارات مجلس الأمن ونقضها الاتفاقيات ومنها الحقوق والقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
الوضع الخطير، ليس على القدس، بل المنطقة والشرق الأوسط، جعل الملك، يسعى ويحرص على قمة مختلفة، وفق مؤشرات، ولنقل الفرصة المتاحة (الإنقاذ)، التي نرى فيها رغبة لدى المجتمع الدولي، وقبل ذلك الإطار العربي الإقليمي، الداعم للدولة الأردنية في دعم الفكرة والمساعدة في نجاحها، بالدور المطلوب أميركا وأوروبيا وامنيا، وأمميا.
.. في واشنطن، بين عبد الله الثاني، والرئيس بايدن، كيمياء نادرة، فالرئيس الأميركي، يثق بحكمة ورصانة وفكر الملك الهاشمي، ويثق بأن الوصاية الهاشمية الأردنية على مقدسات وأوقاف القدس المحتلة، هي الحل لاستدامة الوضع القائم وتأطير ذلك باتفاقيات دولية، بمراقبة ودعم أميركي، يلزم اسرائيل المحتلة، ما ...
مشاهدة ماذا يضع الملك في يد بايدن لحماية القدس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا يضع الملك في يد بايدن لحماية القدس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا يضع الملك في يد بايدن لحماية القدس؟.
في الموقع ايضا :