منذ حرب عام 1973 التي حقق فيها الجيشان العربيان السوري والمصري انتصاراً ساحقاً ضد العدو الصهيوني، لولا مسرحية الدفرسوار وقرار السادات بوقف الحرب، ما أخل بموازين القتال مع الجانب الصهيوني على الجانب السوري، الذي بقي وحيدًا في مواجهة الكيان الصهيوني. ولقد مضى أنور السادات في طريق السلام مع الكيان الصهيوني، ما أدى إلى نقل الجامعة العربية من جمهورية مصر إلى تونس، وبدأت مسيرة التشرذم العربي بين الذهاب مع السادات أو الإبقاء على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا شك أن لمصر الدور الأكبر المؤثر في العالم العربي، ومهما كانت نظرة النظام العربي من الصلح مع الكيان الصهيوني، فإن الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب المصري بقيت رافضة للاستسلام، وهو ما كان مانعًا قويًا أمام الأنظمة العربية، وما زال الشعب المصري رافضًا لاتفاقية السلام التي أبرمها السادات وسار عليها خلفه حسني مبارك، ولم يجرؤ أي نظام آ
مشاهدة البداية والنهاية في سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البداية والنهاية في سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.