المملكة العربية السعودية، التي شغلت العالم بإصلاحات قلّبت المشهد الوطني ببعديه الديني والاجتماعي/ السياسي، كانت في غنى عن تنفيذ سيناريو اغتيال رديء في حبكته، فتح أمامها جبهات لا تقوى على مجابهتها، إعلاميا وسياسيا، وألقى بها في زاوية ضغط عالمي، في مرحلة يشتد فيها الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط. لقد جاء الحدث وكأنه استدراجٌ لقيادة جديدة، أثار مجيئها المفاجئ صراعات داخلية، لم تشهدها السعودية من قبل، صراعات داخل الأسرة الحاكمة، وانقلاب مذهل على المؤسسة الدينية المتوارثة منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، استفز رموزها وأتباعها. الجهاز السري الذي خطط لعملية اغتيال سرية، وصلت أنباؤُها إلى العالم بعد ساعتين، وفشل في مداراتها، قبل أن يتعثَّر في نفيها، بروايةٍ لم يصدِّقها أحد، إما كان ساذجا أو متعمدا في ارتكاب أخطاء لا يرتكبها ضابط مخابرات متمرس، في
مشاهدة الخسائر أكبر من مكسب تصفية معارض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخسائر أكبر من مكسب تصفية معارض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.