يوم «هعتسماؤت».. هكذا تنكأ إسرائيل الجراح العربية سنويًّا ...الأردن

اخبار عربية بواسطة : (ساسة بوست) -

في الرابع عشر من شهر مايو (أيار) من كل عام تتصارع ثقافتان على أرضٍ واحدةٍ، الأولى تعد هذا اليوم ذكرى مأساوية في تاريخ الشعب الفلسطيني من جراء احتلال أرضه من طرف القوات الإسرائيلية، لذا تسميه بـ«عام النكبة»، وفي المقابل يحتفل الاحتلال الإسرائيلي بهذا اليوم ويطلق عليه «عيد الاستقلال» (يوم هاعتسماؤت) وهو ترجمة لعبارة «يوم هاعتسماؤت» العبرية، الذي شهد استيلاء الصهيونية على أرض فلسطين، وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين.

فبينما تجهز الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين الإسرائيليين للاحتفال بعيد الاستقلال نظم فلسطينيو الأراضي المحتلة (عرب 1948) اليوم مسيرة للمطالبة بحقهم في العودة لأرضهم في قرية «ميعار» التابعة لقضاء مدينة عكا المحتلة المهجرة، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى تهجير أهالي القرية في الخامس من مايو (أيار) 1948.

وتقدم المسيرة قيادات الحركات والأحزاب السياسية والقوى الوطنية وعدد من نواب القائمة المشتركة ولجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، إلى جانب مشاركة واسعة من عائلات المهجرين في البلاد، وجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين، لتأتي المسيرة في ظروفٍ قاسيةٍ يمر بها الشعب الفلسطيني في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة، من هجمة عنصرية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خصوصًا الاعتداء على المسجد الأقصى والاعتداءات الجسدية وهجمة الاعتقالات الإدارية والسجن الفعلي للشباب الفلسطينيين، وهكذا فقد كان يوم الاستقلال الإسرائيلي (يوم هاعتسماؤت) هو أسود يوم في تاريخ الفلسطينيين، فكيف حدث ذلك؟

تاريخ لابد منه.. الانتداب البريطاني وقيام الكيان الإسرائيلي

في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1947 اقترحت الجمعية العامة للأمم المتحدة خطة تقسيم فلسطين لدولتين يهودية وعربية، وكان اليهود يشكلون ثلث السكان آنذاك، ويسيطرون على مساحة أقل من 6% من إجمالي مساحة دولة فلسطين، ومع ذلك خصصت لهم الأمم المتحدة 55% من مساحة الدولة، وبالتالي قوبل القرار بالرفض الفلسطيني، وفي المقابل، وافقت الحركة الصهيونية على خطة التقسيم، لتضفي شرعيةً على تأسيس دولة يهودية على أرض فلسطين.

ومع بداية عام 1948 بدأت العملية العسكرية الصهيونية السيطرة على المدن الفلسطينية، والتي أسفرت عن مجازر جماعية مروعة بحق الفلسطينيين، إذ تلخصت رسالة الصهيونية في: «إما أن يغادر الفلسطينيون أراضيهم، أو سنقتلهم».

سياسة

منذ أسبوعين تغيير واقع الأقصى.. لماذا تستمر الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس؟

بينما قرر البريطانيون إنهاء فترة انتدابهم لفلسطين يوم 14 مايو (أيار) 1948 وهو اليوم الذي أعلن فيه ديفيد بن جوريون، رئيس الوكالة الصهيونية، إقامة دولة إسرائيل؛ وليصبح الفلسطينيون بلا دولة بين ليلةٍ وضحاها. 

إذ أسس اعتراف الأمم المتحدة بحق اليهود في إقامة دولة إسرائيلية على أرض فلسطين، بداية بناء إسرائيل، عقب اجتماع أعضاء مجلس الشعب (من ممثلي اليهود وممثلي الحركة الصهيونية) في يوم 14 مايو (أيار) 1948 الموافق للسادس من مايو عام ‎5708 حسب التقويم العبري؛ إذ أعلن المجلس إقامة دولة لليهود فيما عرف في إسرائيل بـ«يوم هاعتسماؤت». 

«يوم هاعتسماؤت».. فرحةٌ للأعداء.. نكبةٌ للفلسطينيين

سادت أجواء ضبابية في الخامس من مايو للعام 5709 الموافق 1948م، في اختيار توقيت عيد الاستقلال (يوم هاعتسماؤت) الذي ارتبط بذكرى وفاة بنيامين زيئيف هرتزل، وأرادت سلطات الدولة تسليط الضوء على الرابط بين رؤية هرتزل ودولة إسرائيل، واقتصر الاحتفال الرئيس لأول مرة في «يوم الدولة» على موكب عسكري للجيش الإسرائيلي حديث الإنشاء.

 في يوم الاستقلال الأول عام ...

مشاهدة يوم laquo هعتسماؤت raquo هكذا تنكأ إسرائيل الجراح العربية سنوي ا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوم هعتسماؤت هكذا تنكأ إسرائيل الجراح العربية سنوي ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يوم «هعتسماؤت».. هكذا تنكأ إسرائيل الجراح العربية سنويًّا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار